مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 3 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 250 من 558

وقال في (1 / 364) : قد اتّفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب فيها عند المحدِّثين على أنَّ النبيّ قال له : «لا يبغضك إلاّ منافق ولا يحبّك إلاّ مؤمن» ، شيخ الإسلام الحمّوئي في الباب ال (22) ، الهيثمي في مجمع الزوائد (9 / 13 3) ، السيوطي في جامعه الكبير كما في ترتيبه (6 / 152 ، 408) من عدّة طرق ، ابن حجر في الإصابة (2 / 509).

صورة ثالثة

قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : «لو ضربتُ خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجَمّاتها (1) على المنافق على أن يحبّني ما أحبّني ، وذلك أنَّه قضي فانقضى على لسان النبيِّ الأمّي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنَّه قال : يا عليُّ لا يبغضك مؤمنٌ ، ولا يحبّك منافقٌ».

تجدها في نهج البلاغة (2) ، وقال ابن أبي الحديد في شرحه (4 / 264) : مراده عليه‌السلام من هذا الفصل إذكار الناس ما قاله فيه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

صورة رابعة

في خطبة لأمير المؤمنين عليه‌السلام : «قضاء قضاه الله عزَّ وجلَّ على لسان نبيّكم النبيّ الأمّي أن لا يحبّني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلاّ منافق».

أخرجه الحافظ ابن فارس ، وحكاه عنه الحافظ محبّ الدين في الرياض (3) (2 / 214) ، وذكره الزرندي في نظم درر السمطين (4) وفي آخره : وقد خاب من افترى.

__________________

(1) جمّات : وهو من السفينة الموضع الذي يجتمع فيه الماء الراشح من ألواحها. ومعنى الجمّ : الكثير. والمراد : لو صببت عليه الدنيا بما فيها.

(2) نهج البلاغة : ص 477 حكمة 45 ، شرح نهج البلاغة : 18 / 275 حكمة 108.

(3) الرياض النضرة : 3 / 167.

(4) نظم درر السمطين : ص 102.

الصفحة 250 من 558