مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 3 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 226 من 558

نزلت في أبي لبابة الأنصاري خاصّة.

تفسير القرطبي (1) (8 / 242) ، الروض الأُنُف (2) (2 / 196).

20 (يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ) (3).

إنّ رجلاً من المنافقين قال : والله إنَّ هؤلاء لَخيارُنا وأشرافنا ، وإن كان ما يقول محمدٌ حقّا لهم شرٌّ من الحمير. فسمعها رجلٌ من المسلمين فقال : والله إنَّ ما يقول محمدٌ لحقٌّ ولأنت أشرُّ من الحمار ، فسعى بها الرجل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأرسل إلى الرجل فدعاه ، فقال : ما حملك على الذي قلت؟ فجعل يلتعن ويحلف بالله بأنَّه ما قال ذلك ، وجعل الرجل المسلم يقول : اللهمّ صدِّق الصادق ، وكذّب الكاذب. فأنزل الله الآية.

تفسير القرطبي (4) (8 / 193) ، تفسير ابن كثير (2 / 366).

12 قال : إنّ الرافضيَّ لا يمكنه أن يثبت إيمان عليٍّ وعدالته ، وأنَّه من أهل الجنّة فضلاً عن إمامته إن لم يثبت ذلك لأبي بكر وعمر وعثمان ، وإلاّ فمتى أراد إثبات ذلك لعليٍّ وحده لم تساعده الأدلّة ، كما أنَّ النصرانيَّ إذا أراد إثبات نبوّة المسيح دون محمد لم تساعده الأدلّة. (1 / 162).

وقال (ص 163) : الرافضة تعجز عن إثبات إيمان عليٍّ وعدالته مع كونهم على مذهب الرافضة ، ولا يمكنهم ذلك إلاّ إذا صاروا من أهل السنّة ، فإن احتجّوا بما تواتر من إسلامه ، وهجرته ، وجهاده ، فقد تواتر ذلك عن هؤلاء بل تواتر إسلام معاوية ويزيد وخلفاء بني أميّة وبني العبّاس ، وصلاتهم ، وصيامهم ، وجهادهم للكفّار.

__________________

(1) الجامع لأحكام القرآن : 8 / 154.

(2) الروض الأنف : 6 / 328.

(3) التوبة : 62.

(4) الجامع لأحكام القرآن : 8 / 138.

الصفحة 226 من 558