مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 3 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 190 من 558

ومن غريبِ ما تراهُ فاعلَمِ  

فيه حديثٌ من صحيحِ مسلمِ  

ثمّ ذكر كلام القسطلاني في المواهب اللدنيّة (1) ، وجملة من مقال الزرقاني في شرحه (2) ، ومنها قصّة أبي منصور الواعظ وشعره ، ثمَّ حكى عن الحافظ ابن حجر نفي التنافي بين هذا الحديث وبين حديث : لم تُحبس الشمس على أحدٍ إلاّ ليوشع بن نون ؛ بأنَّ حبسها ليوشع كان قبل الغروب وفي قصّة عليّ كان حبسها بعد الغروب. ثمَّ قال : قيل : كان علم النجم صحيحاً قبل ذلك ، فلمّا وقفت الشمس ليوشع عليه‌السلام بطل أكثره ، ولمّا رُدّت لعليّ رضى الله عنه بطل جميعه.

43 السيّد محمد مؤمن الشبلنجي : عدّه في نور الأبصار (3) (ص 28) من معجزات رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

لفظ الحديث

عن أسماء بنت عميس : أنَّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم صلّى الظهر بالصهباء من أرض خيبر ، ثمّ أرسل عليّا في حاجة فجاء وقد صلّى رسول الله العصر ، فوضع رأسه في حجر عليّ ولم يحرِّكه حتى غربت الشمس ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «اللهمَّ إنَّ عبدك عليّا احتبس نفسه على نبيِّه فرُدَّ عليه شرقها».

قالت أسماء : فطلعت الشمس حتى رفعت على الجبال ، فقام عليّ فتوضّأ وصلّى العصر ، ثمَّ غابت الشمس.

وهناك لفظٌ آخر نصفح عنه روماً للاختصار.

ويعرب عن شهرة هذه الأثارة بين الصحابة الأقدمين ، احتجاج الإمام

__________________

(1) المواهب اللدنيّة : 2 / 528 530.

(2) شرح المواهب : 5 / 116.

(3) نور الأبصار : ص 63.

الصفحة 190 من 558