مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 3 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 178 من 558

قال الأميني : حكى ابن النجار (1) نحو هذه القضيّة لأبي الوفاء عبيد الله بن هبة الله القزويني الحنفي الواعظ : المتوفّى (585) قال : أنشدني أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن هبة الله القزويني بأصبهان ، أنشدني والدي ببغداد على المنبر في المدرسة التاجيّة مرتجلاً لنفسه وقد دانت الشمس للغروب ، وكان ساعتئذ شرع في مناقب عليّ رضى الله عنه :

لا تعجلي يا شمسُ حتى ينتهي  

مدحي لفضلِ المرتضى ولنجلهِ  

يثني عنانَكِ إن غَرَبتِ ثناؤه  

أنسيتِ يوماً قد رُددتِ لأجلهِ  

وذكره محيي الدين بن أبي الوفاء القرشي الحنفي في الجواهر المضيّة في طبقات الحنفيّة (2) (1 / 342).

20 الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي : المتوفّى (658). جعل في كتابه كفاية الطالب (3) (ص 237 244) فصلاً في حديث ردّ الشمس ، وتكلّم فيه من حيث الإمكان تارة ، ومن حيث صحّة النقل أخرى ، فلا يرى للمتشرّع وسعاً في إنكاره من ناحية الإمكان لحديث ردّ الشمس ليوشع المتّفق على صحّته. وقال في الكلام عن صحّته ما ملخّصه : فقد عدّه جماعة من العلماء في معجزاته صلى الله عليه وسلم ومنهم : ابن سبع ذكره في شفاء الصدور وحكم بصحّته ، ومنهم : القاضي عياض في الشفاء ، وحكى عن الطحاوي من طريقين صحيحين ، ونقل كلام أحمد بن صالح المصري.

وقد شفى الصدور الإمام الحافظ أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي في جمع طرقه في كتاب مفرد ، ثمَّ رواه من طريق الحاكم في تاريخه ، والشيخ أبي الوقت في الجزء الأوّل من أحاديث الأمير أبي أحمد. ثمّ ردَّ على من ضعّفه إمكاناً ووقوعاً ، سنداً

__________________

(1) ابن النجّار في ذيل تاريخ بغداد : 2 / 154 رقم 390 من طبعة الهند سنة 1398. (الطباطبائي)

(2) الجواهر المضيّة : 2 / 502 رقم 909.

(3) كفاية الطالب : ص 381 388 باب 100.

الصفحة 178 من 558