وقوله : لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن.
ترجمة عليّ بن أبي طالب (ص 79).
وقوله : لا أبقاني الله إلى أن أدرك قوماً ليس فيهم أبو الحسن (1).
حاشية شرح العزيزي (2 / 417) ، مصباح الظلام (2 / 56).
وقال سعيد بن المسيّب : كان عمر يتعوّذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن (2).
وقال معاوية : كان عمر إذا أشكل عليه شيءٌ أخذه منه (3).
ولمّا بلغ معاوية قتل الإمام قال : لقد ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب! أخرجه أبو الحجّاج البلوي في كتابه ألف باء (1 / 222).
ثمّ الإمام السبط الحسن الزكيّ ، فإنَّه قال في خطبة له : «لقد فارقكم رجلٌ بالأمس لم يسبقه الأوّلون ، ولا يدركه الآخرون بعلم» (4).
وقال ابن عبّاس حبر الأمّة : والله لقد أُعطي عليُّ بن أبي طالب تسعةَ أعشار
__________________
(1) حاشية السراج المنير للشيخ محمد الحفني : 2 / 458 ، مصباح الظلام وبهجة الأنام للجرداني : 2 / 136.
(2) أخرجه أحمد في المناقب [ص 155 ح 222] ، ويوجد في الاستيعاب هامش الإصابة : 3 / 39 [الاستيعاب : القسم الثالث / 1102 رقم 1855] ، صفة الصفوة : 1 / 121 [1 / 314] ، الرياض النضرة : 2 / 194 [3 / 142] ، تذكرة السبط : ص 85 [ص 144] ، طبقات الشافعية للشيرازي : ص 10 [طبقات الفقهاء : ص 42] ، الإصابة : 2 / 509 [رقم 5688] ، الصواعق : ص 76 [ص 127] ، فيض القدير : 4 / 357 ، ألف باء : 1 / 222. (المؤلف)
(3) مناقب أحمد [ص 155 ح 222] ، الرياض النضرة : 2 / 195 [3 / 143]. (المؤلف)
(4) أخرجه أحمد [في مسنده : 1 / 328 ح 1721] كما في تاريخ ابن كثير : 7 / 332 [7 / 368 حوادث سنة 40 ه] ، وأبو نعيم في الحلية : 1 / 65 [رقم 4] ، وابن أبي شيبة [في المصنّف : 12 / 68 ح 12143] كما في ترتيب جمع الجوامع : 6 / 412 [كنز العمّال : 13 / 192 ح 3674] ، وأبو الفرج ابن الجوزي في صفة الصفوة : 1 / 121 [1 / 313]. (المؤلف)




