مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 3 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 110 من 558

ذكره ابن تيميّة في منهاجه (1 / 7) وقال : محنة الرافضة محنة اليهود. قالت اليهود : لا يصلح الملك إلاّ في آل داود ، وقالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلاّ في ولد عليٍّ.

3 قال : اليهود يؤخّرون صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم ، وكذلك الرافضة.

الجواب : يجب أوّلاً أن يحفى السؤال (1) عن خبر هذه المسألة اليهود ، هل هم يعرفون شيئاً منها ، ومن بقيّة المسائل المعزوّة إليهم؟

وليت شعري هل كتب الرجل هذه الكلمة بعد مراجعته لفقه الشيعة وأحاديث أئمّتهم ، وفيها قول الصادق عليه‌السلام : «من ترك صلاة المغرب عامداً إلى اشتباك النجوم ، فأنا منه بريء».

وقيل له عليه‌السلام : إنّ أهل العراق يؤخّرون المغرب حتى تشتبك النجوم ، فقال : «هذا من عمل عدوّ الله أبي الخطّاب».

وقال عليه‌السلام : «من أخَّر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علّة فأنا إلى الله منه بريءٌ».

وقال عليه‌السلام : «وقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم».

وقال عليه‌السلام : «وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم».

وقال عليه‌السلام وقد سُئل عن وقت المغرب : «فإذا تغيّرت الحمرة في الأفق وذهبت الصُفرة ، وقبل أن تشتبك النجوم».

وقال له عليه‌السلام ذريحٌ : إنّ أناساً من أصحاب أبي الخطّاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم. قال : «أبرأ إلى الله ممّن فعل ذلك متعمّداً».

وقال عليه‌السلام : «ملعونٌ ملعونٌ من أخّر المغرب طلباً لفضلها» (2).

__________________

(1) أحفاه السؤال : ألحّ عليه السؤال والطلب.

(2) راجع من لا يحضره الفقيه [1 / 220 ح 661] ، وتهذيب شيخ الطائفة [2 / 33 ح 100 ، 102] واستبصاره [1 / 263 ح 948 ، ص 268 ح 970] وغَيبتهِ [ص 271 ح 236]. (المؤلف)

الصفحة 110 من 558