مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 2 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 409 من 530

وللقاضي الخفاجي الحنفي في شرح الشفا (3 / 500 505) فوائد جمّة حول المسألة ، وذكر مختصر ما صنّفه الإمام الخيصري في المسألة سماه زهر الرياض في ردّ ما شنّعه القاضي عياض.

وصور الصلوات المأثورة على النبيِّ وآله مذكورة في شفاء السقام لتقيِّ الدين السبكي (1) (ص 181 187) ، وأورد جملةً منها الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (10 / 163) وأوّل لفظ ذكره عن بريدة قال : قلنا : يا رسول الله قد علمنا كيف نسلِّم عليك ، فكيف نصلّي عليك؟ قال : «قولوا اللهمّ اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم إنّك حميدٌ مجيدٌ».

قوله : ولا يزكو الدعا. إشارة إلى ما أخرجه الديلمي (2) أنّه صلى الله عليه وسلم قال : «الدعاء محجوبٌ حتى يُصلّى على محمد وأهل بيته. اللهمّ صلِّ على محمد وآله». ورواه عنه ابن حجر في الصواعق (3) (ص 88).

وأخرج الطبراني في الأوسط (4) عن عليّ أمير المؤمنين عليه‌السلام : «كلُّ دعاء محجوبٌ حتى يُصلّى على محمد وآل محمد». وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (10 / 160) وقال : رجاله ثقات.

وأخرج البيهقي (5) وابن عساكر وغيرهما عن عليّ عليه‌السلام مرفوعاً ما معناه : الدعاء والصلاة معلّقٌ بين السماء والأرض لا يصعد إلى الله منه شيءٌ حتى يُصلّى عليه صلى الله عليه وسلم وعلى آل محمد. شرح الشفا للخفاجي (3 / 506).

__________________

(1) شفاء السقام : ص 241 247.

(2) الفردوس بمأثور الخطاب : 3 / 255 ح 4754.

(3) الصواعق المحرقة : ص 148.

(4) المعجم الأوسط : 1 / 408 ح 725.

(5) شعب الإيمان : 2 / 216 ح 1575 ، 1576.

الصفحة 409 من 530