1
أمير المؤمنين عليهالسلام
نتيمّن في بدء الكتاب بذكر سيّدنا أمير المؤمنين عليّ خليفة النبيّ المصطفى صلّى الله عليهما وآلهما فإنّه أفصح عربيّ ، وأعرف الناس بمعاريض كلام العرب بعد صنوه النبيّ الأعظم ، عرف من لفظ المولى في قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من كنت مولاه فعليّ مولاه». معنى الإمامة المطلقة ، وفرض الطاعة التي كانت لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال عليهالسلام :
محمد النبيّ أخي وصنوي (1) | وحمزةُ سيّدُ الشهداءِ عمّي | |
وجعفرٌ الذي يُضحي ويُمسي | يطيرُ مع الملائكة ابنُ أمّي | |
وبنتُ محمد سَكَني وعِرْسي | منوطٌ لحمُها بدمي ولحمي | |
وسبطا أحمدٍ وَلَداي منها | فَأيّكمُ له سَهْمٌ كسهمي | |
سبقتكمُ إلى الإسلام طُرّا | على ما كان من فَهْمي وعلمي (2) |
__________________
(1) في تاريخ ابن عساكر [12 / 397 ، وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب 7 الطبعة المحقّقة : رقم 1328] وغير واحد من المصادر : صهري. (المؤلف)
(2) في رواية ابن أبي الحديد [في شرح نهج البلاغة : 4 / 122 خطبة 56] ، وابن حجر [في الصواعق المحرقة : ص 133] ، وابن شهرآشوب [في مناقب آل أبي طالب : 2 / 194] : غلاماً ما بلغت أوَان حلمي. وفي رواية ابن الشيخ [ألف باء : 1 / 439] وبعض آخر : صغيراً ما بلغتُ أوَانَ حلمي. وفي رواية الطبرسي [الاحتجاج : 1 / 429 ح 93] بعد هذا البيت : [ ] وصلّيتُ الصلاة وكنتُ طفلاً [ ] مقرّا بالنبيّ في بطن أمّي [ ] (المؤلف)




