مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 2 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 308 من 530

فقال منْ كنت له مولىً فذا  

مولاه ربِّي اشهدْ مراراً قالَها  

قالوا سمعنا وأطعنا كلُّنا  

وأسرعوا بالألسنِ اشتغالها  

وجاءه مشيخَةٌ يقدمهمْ  

شيخٌ يُهنّي حيدراً مثالها  

قال له بخٍ بخٍ من مثلُكا  

أصبحتَ مولى المؤمنين يا لَها  

يا عجباً وللزمان عجبٌ  

تلقى ذوو الفكرِ به ضلالَها  

إنَّ رجالاً بايَعَتْهُ إنَّما  

بايعتِ اللهَ ، فما بدا لها؟  

وكيف لم تشهد رجالٌ عندما  

استَشْهَدَ في خطبتهِ رجالَها؟  

وناشد الشيخَ فقال إنَّني  

كَبُرتُ حتى لم أجد أمثالَها  

فقال والكاذبُ يُرمى بالتي  

ليس تواري عِمّة تنالها  

أشار في الأبيات الأخيرة إلى ما مرّ (1 / 166 185 و 191 195) من حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه‌السلام في الرحبة بحديث الغدير لمّا نُوزعَ في خلافته ، وكتمان أنس ابن مالك شهادته له ، وإصابة دعوته عليه‌السلام عليه.

15

لمن طَللٌ كالوشم لم يتكلّمِ  

وَنُؤيٌ وآثارٌ كترقيش معجمِ؟  

ألا أيُّها العاني الذي ليس في الأذى  

ولا اللوم عندي في عليٍّ بمحجمِ  

ستأتيك منّي في عليٍّ مقالةٌ  

تسوؤك فاستأخرْ لها أو تقدّمِ  

عليٌّ له عندي على من يَعيبُه  

من الناس نصرٌ باليدينِ وبالفمِ  

متى ما يُرِدْ عندي مُعاديه عيبَهُ  

يجدْ ناصراً من دونِهِ غيرَ مفحَمِ  

عليٌّ أحبُّ الناس إلاّ محمداً  

إليَّ فدعني من ملامِك أو لُمِ  

عليٌّ وصيُّ المصطفى وابنُ عمِّهِ  

وأوّلُ من صلَّى ووحّد فاعلمِ  

عليٌّ هو الهادي الإمام الذي به  

أنارَ لنا من ديننا كلَّ مظلِمِ  

عليٌّ وليُّ الحوض والذائد الذي  

يُذبِّب عن أرجائه كلَّ مجرمِ  

الصفحة 308 من 530