15 الحاج المولى عليّ التبريزي مؤلِّف وقائع الأيّام المطبوع (1).
وخمّسها جمعٌ من العلماء والأدباء منهم : شيخنا الحُرّ العاملي صاحب الوسائل وحفيده الشيخ عبد الغني العاملي نزيل البصرة والمتوفّى بها ، ومطلع تخميسه :
جوىً به كأس الأسى أَجرَعُ | صِرْفاً وأجفاني حَيَاً (2) تَدْمَعُ | |
فاسمع حديثاً بالأسى مسمعُ | لأُمِّ عمروٍ باللّوى مربعُ |
ومنهم : الشيخ حسن بن مُجلّي الخطّي ، وأوّل تخميسه :
لا تنكروا إنْ جِيرَتي أزمعوا | هَجْراً وحبلَ الوصل قد قطّعوا | |
كم دِمنةٍ خاويةٍ تجزعُ | لأُمِّ عمروٍ باللّوى مربعُ | |
كانت بأهلِ الوُدّ إنسيّةً | تزهو بزَهرِ الروض موشيّةً | |
فأصبحت بالرغم منسيّةً | تروع عنها الطير وحشيّةً |
ومنهم : سيِّدنا السيِّد عليّ النقي النقوي الهندي ، الآتي شعره وترجمته في القرن الرابع عشر ، ومستهلُّ تخميسه :
أتنطوي فوق الأسى الأضلعُ | صبراً وترقا منِّيَ الأدمعُ؟ | |
وذاك حيث الظعن قد أزمعوا | لأُمِّ عمروٍ باللّوى مربعُ | |
قد ذاكرَتهُ السُحْبُ وسْميّةً | ولاعبَتْهُ الريحُ شرقيّةً | |
لأَرْسُمٍ أصبحنَ منسيّةً | تروع عنها الطير وحشيّةً |
ومن غديريّات السيِّد الحميري :
11
هبَّ عليَّ بالمَلامِ والعَذَلْ | وقال كم تذكرُ بالشعر الأُوَلْ |
__________________
(1) هذه الشروح وقفت على بعضها ، ونقلت جملة منها عن الذريعة لشيخنا الرازي. (المؤلف)
(2) الحيا : المطر.




