ويُروى : أنّ أبا جعفر محمد بن عليّ ، الإمام الطاهر رضى الله عنه لمّا أنشده الكميت هذه القصيدة دعا له. انتهى.
وفي الصراط المستقيم للبياضي العاملي (1) : أنّه روى ابن الكميت : أنَّه رأى النبيَّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في النوم فقال : أنشدني قصيدة أبيك العينيّة ، فلمّا وصل إلى قوله :
ويوم الدوح دَوح غدير خمِ | أبان له الولاية لو أُطيعا |
بكى بكاءً شديداً ، وقال : صدق أبوك رحمهالله ، إي والله لم أرَ مثله حقّا أُضيعا.
الهاشميّات :
ذكرها له المسعودي في مروج الذهب (2) (2 / 194) ، وقال أبو الفرج (3) والسيِّد العبّاسي (4) : قصائد الكميت الهاشميّات من جيِّد شعره ومختاره. وقال الآمدي (5) وابن عمر البغدادي (6) : للكميت بن زيد في أهل البيت الأشعار المشهورة ، وهي أجود شعره. وقال السندوبي (7) : كان الكميت من خيرة شعراء الدولة الأمويّة ، وكان عالماً بلغات العرب وأيّامهم ، ومن خير شعره وأفضله الهاشميّات ، وهي القصائد التي ذكر فيها آل بيت الرسول بالخير.
روى أبو الفرج في الأغاني (8) (15 / 124) بإسناده عن محمد بن عليّ النوفلي ،
__________________
(1) الصراط المستقيم : 1 / 310.
(2) مروج الذهب : 3 / 253.
(3) في الأغاني : 3 / 113 [17 / 3]. (المؤلف)
(4) في معاهد التنصيص : 2 / 26 [3 / 94 رقم 148]. (المؤلف)
(5) في المؤتلف والمختلف : ص 170 [رقم 572]. (المؤلف)
(6) خزانة الأدب : 1 / 144. (المؤلف)
(7) في تعليقه على البيان والتبيين للجاحظ : 1 / 54. (المؤلف)
(8) الأغاني : 17 / 30.




