(2) مروج الذهب 2 / 43 [ 2 / 435 ]. ( المؤلف )
قد كان يُخبرُهُم أنْ سوفَ يخْضِبُها | قبل المنيّةِ أزماناً فأزمانا | |
فلا عفا اللهُ عنه ما تحمّله (1) | ولا سقىٰ قبرَ عمرانَ بنِ حَطّانا | |
لقولِهِ في شقيٍّ ظلَّ مجترماً | ونالَ ما ناله ظلماً وعدوانا | |
( يا ضربةً من تقيٍّ ما أراد بها | إلّا ليبلغَ من ذي العرشِ رِضْوانا ) | |
بل ضربةً من غويٍّ أورثَتْهُ لَظىً (2) | وسوف يلقىٰ به الرحمنَ غضبانا | |
كأنّه لم يرد قصداً بضربتِهِ | إلّا لَيَصلىٰ عذابَ الخُلدِ نيرانا (3) |
وقال ابن حجر في الإصابة ( 3 / 179 ) : صاحب الأبيات بكر بن حمّاد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجازه عنها السيّد الحميري الشاعر المشهور الشيعيّ وهي في ديوانه. انتهىٰ.
وفي الاستيعاب (4) ( 2 / 472 ) : أبو بكر بن حمّاد التاهرتي ، وذكر له أبياتاً في رثاء مولانا أمير المؤمنين عليهالسلام أوّلها :
وهزَّ عليٌّ بالعراقينِ لحيةً (5) | مُصيبتها جلّتْ علىٰ كلّ مسلم |
وقال محمد بن أحمد الطيّب (6) ردّا علىٰ عمران بن حطّان :
يا ضربةً من غَدورٍ صار ضاربُها | أشقى البريّةِ عند الله إنسانا |
___________________________________
(1) في الكامل [ 2 / 439 حوادث سنة 40 ه ] : فلا عفا اللهُ عنهُ سوءَ فِعْلتِهِ. ( المؤلف )
(2) في الكامل : بل ضربة من غويٍّ أوْردَتْهُ لَظىً. ( المؤلف )
(3) مروج الذهب : 2 / 43 [ 2 / 435 ] ، الاستيعاب [ القسم الثالث / 1128 ] في ترجمة أمير المؤمنين ، الكامل لابن الأثير : 3 / 171 [ 2 / 439 ] ، تمام المتون للصفدي : ص 152 [ ص 201 ]. ( المؤلف )
(4) الاستيعاب : القسم الثالث / 1131 رقم 1855.
(5) إشارة إلىٰ قوله عليهالسلام : « ما يحبس أشقاها يخضبها من أعلاها ، يخضب هذه يعني لحيتهُ من هذه يعني هامتهُ ».
(6) يوجد البيتان في كامل المبرد : 3 / 90 [ 2 / 146 ] طبعة محمد بن عليّ صبيح وأولاده ، وليسا من أصل الكتاب كما لا يخفىٰ. ( المؤلف )




