مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 1 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 470 من 695

وله من قصيدة يصف معركاً قوله :

زَحمتْ مناكبه الأعادي زحمةً  

بَسَطَتْهُمُ فوق البطاحِ بِطاحا  

وله من أخرىٰ قوله :

غلامٌ كما استخشنت جانب هضبة  

ولان علىٰ طشٍ (1) من المزنِ أبطح  

وللأرّجاني المتوفّىٰ ( 544 ) من قصيدة يمدح بها الوزير شمس الملك في ديوانه ( ص 80 ) قوله :

لا غرو إن فاضت دماً مقلتي  

وقد غدت ملءَ فؤادي جِراحْ  

بل يا أخا الحيِّ إذا زرتَهُ  

فحيِّ عنّي ساكناتِ البطاحْ  

ولشهاب الدين المعروف بحيص بيص المتوفّىٰ ( 574 ) المدفون في مقابر قريش في رثاء أهل البيت عليهم‌السلام عن لسانهم يخاطب من ناوأهم ، وتجرّأ على الله بقتلهم قوله (2) :

مَلكْنا فكانَ العفوُ منّا سجيّةً  

فلمّا مَلكتمْ سالَ بالدمِ أبطحُ  

وحلّلتمُ قتلَ الأسارىٰ وطالما  

غدونا عن الأسرىٰ نعِفُّ ونصفحُ (3)  

وأنت جدّ عليم أنَّ مصارع أهل البيت عليهم‌السلام نوعاً كانت بالعراق في مشهد الطفّ ___________________________________

(1) الطشّ : المطر الضعيف ، وهو فوق الرذاذ.

(2) ديوان حيص بيص : 3 / 404.

(3) هذه الأبيات خمّسها جماعة وشطّرتْها ، فممّن خمّسها :

السيّد راضي ابن السيّد صالح القزويني المتوفّىٰ سنة ( 1287 ) ، والعلّامة الأكبر السيّد ناصر بن أحمد بن عبد الصمد الغريفي المتوفّىٰ سنة ( 1331 ) ، والشيخ عبد الحسين بن القاسم الحلّي النجفي المعاصر ، وله تشطيرها أيضاً .( المؤلف )

وطبع ديوانه في بغداد سنة 1394 في ثلاثة أجزاء بتحقيق مكي السيّد جاسم وشاكر هادي شكر ، والأبيات موجودة في الجزء الثالث منه. ( الطباطبائي )

الصفحة 470 من 695