مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 1 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 464 من 695

فلمّا أتانا خالدٌ بلوائِهِ  

تخطّتْ إليه بالبطاحِ الودائعُ  

وقال في (1) ( ص 215 ) :

البطحاء : أصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصىٰ. وقال النضر : الأبطح والبطحاء بطن الميثاء والتلعة والوادي ، هو التراب السهل في بطونها ممّا قد جرّته السيول ، يقال : أتينا أبطح الوادي ، وبطحاؤه مثله ، وهو ترابه وحصاه السهل الليّن. والجمع الأباطح.

وقال بعضهم : البطحاء كلّ موضع متّسع. وقول عمر رضي‌الله‌عنه : بطِّحوا المسجد ؛ أي ألقوا فيه الحصى الصغار ، وهو موضع بعينه قريب من ذي قار. وبطحاء مكّة وأبطحها ممدودٌ ، وكذلك بطحاء ذي الحُليفة.

قال ابن إسحاق : خرج النبيُّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم غازياً فسلك نقب بني دينار ، فنزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهر يقال لها ذات الساق ، فصلّىٰ تحتها فثَمَّ مسجده.

وبطحاء أيضاً مدينة بالمغرب قرب تلمسان.

بُطْحان روي فيه الضمّ والفتح وادٍ بالمدينة ، وهو أحد أوديتها الثلاثة ، وهي : العقيق ، وبطحان ، وقتاة ، قال الشاعر وهو يقوّي رواية من سكّن الطاء :

أبا سعيدٍ لم أزلْ بعدكُمْ  

في كُرَبٍ للشوق تغشاني  

كم مجلسٍ ولّىٰ بلذّاتِهِ  

لم يهنني إذ غاب نُدْماني  

سقياً لسَلْعٍ ولساحاتِها  

والعيشِ في أكْنافِ بُطْحانِ  

وقال ابن مقبل في قول من كسر الطاء :

عَفىٰ بَطِحانٌ من سُليمىٰ فيثربُ  

فملقى الرمالِ من منى فالمحصَّب  

___________________________________

(1) معجم البلدان : 1 / 446.

الصفحة 464 من 695