مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 1 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 461 من 695

عبد الله بن عمر : أنَّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أناخ بالبطحاء بذي الحُلَيفة فصلّىٰ بها.

وفي الصحيحين (1) عن نافع : أنَّ ابن عمر كان إذا صدر عن الحجّ أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبيُّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم يُنيخ بها.

وفي صحيح مسلم (2) ( 1 / 382 ) عن عبد الله بن عمر : أنَّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أتىٰ في مُعرَّسه (3) بذي الحُليفة (4) فقيل له : إنَّك ببطحاء مباركة.

وفي إمتاع المقريزي (5) وغيره : أنَّ النبيّ إذا رجع من مكّة دخل المدينة من معرَّس الأبطح ، فكان في معرَّسه في بطن الوادي ، فقيل له : إنَّك ببطحاء مباركة.

وفي صحيح البخاري (6) ( 1 / 175 ) عن ابن عمر : أنَّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم كان ينزل بذي الحُليفة حين يعتمر ، وفي حجّته حين حجَّ تحت سَمُرةٍ في موضع المسجد الذي بذي الحُليفة ، وكان إذا رجع من غزوٍ كان في تلك الطريق أو حجٍّ أو عمرةٍ هبط ببطن وادٍ ، فإذا ظهر من بطنٍ أناخ بالبطحاء التي علىٰ شفير الوادي الشرقيّة ، فعرّس ثَمَّ حتىٰ يصبح. وكان ثَمَّ خليجٌ يصلّي عبد الله عنده ، وفي بطنه كُثُبٌ كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ثَمَّ يُصلّي ، فدحا فيه السيل بالبطحاء. الحديث.

وفي رواية ابن زبالة : فإذا ظهر النبيُّ من بطن الوادي أناخ بالبطحاء التي علىٰ شفير الوادي الشرقيّة.

وفي مصابيح البغوي (7) ( 1 / 83 ) : قال القاسم بن محمد : دخلت علىٰ عائشة رضي‌الله‌عنها ___________________________________

(1) صحيح مسلم : 3 / 154 ح 432 كتاب الحجّ ، صحيح البخاري : 2 / 556 ح 1459.

(2) صحيح مسلم : 3 / 155 ح 433 كتاب الحجّ.

(3) التعريس : نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة. ( المؤلف )

(4) ذو الحُلَيْفة : قرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة. معجم البلدان : 2 / 295.

(5) إمتاع الأسماع : ص 534.

(6) صحيح البخاري : 1 / 183 ح 470.

(7) مصابيح السنّة : 1 / 560 ح 1218.

الصفحة 461 من 695