مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 1 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 421 من 695

وهو قول ابن عبّاس والبراء بن عازب ومحمد بن عليّ. ثمّ ذكر أقوالاً أُخر في سبب نزولها.

21 كمال الدين الميبذي : المتوفّىٰ بعد ( 908 ) ، المذكور ( ص 133 ).

قال في شرح ديوان أمير المؤمنين عليه‌السلام (1) ( ص 415 ) : روى الثعلبي أنَّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال ما قال في غدير خُمّ بعد ما نزل عليه قوله تعالىٰ : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ) ، ولا يخفىٰ علىٰ أهل التوفيق أن قوله تعالىٰ : ( النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ) (2) يلائم حديث الغدير. والله أعلم.

22 جلال الدين السيوطيّ ، الشافعيّ : المتوفّىٰ ( 911 ) ، المترجم ( ص 133 ).

قال في الدرِّ المنثور (3) ( 2 / 298 ) : أخرج أبو الشيخ ، عن الحسن : أنَّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : « إنَّ الله بعثني برسالة ، فضقتُ بها ذَرْعاً ، وعرفت أنَّ الناس مُكذِّبيّ ، فوعدني لأُبلِّغنَّ أو لَيُعذِّبني » ، فأنزل ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ).

وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، قال : لمّا نزلت ( بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ) قال :

« يا ربِّ إنَّما أنا واحدٌ ، كيف أصنع ، يجتمع عليَّ الناس ؟ » فنزلت ( وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ).

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر (4) عن أبي سعيد الخُدري قال :

نزلت هذه الآية ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ) علىٰ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ___________________________________

(1) شرح ديوان أمير المؤمنين : ص 406.

(2) الأحزاب : 6.

(3) الدرّ المنثور : 3 / 116.

(4) تاريخ مدينة دمشق : 12 / 237 ، وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب من تاريخ دمشق الطبعة المحقّقة : 2 / 86 ح 589.

الصفحة 421 من 695