مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 1 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 378 من 695

فقال : إنّي آليتُ أن لا أكتُمَ حديثاً سُئِلتُ عنه في عليٍّ بعد يوم الرحبة : ذاك رأس المتّقين يوم القيامة ، سمعته والله من نبيّكم.

وفي تاريخ ابن عساكر (1) ( 3 / 150 ) : قال أحمد بن صالح العجلي : لم يُبتَلَ أحد من أصحاب النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلّا رجلين : مُعيقيب (2) كان به داء الجُذام ، وأنس بن مالك كان به وَضَحٌ ؛ يعني البَرَص.

وقال أبو جعفر : رأيتُ أنساً يأكل ، فرأيته يلقَم لُقَماً كباراً ، ورأيت به وضَحاً ، وكان يتخلّق بالخلوق.

وقول العجلي المذكور حكاه أبو الحجّاج المزّي في تهذيبه (3) ، كما في خلاصة الخزرجي (4) ( ص 35 ). (5)

___________________________________

(1) تاريخ مدينة دمشق : 3 / 174.

(2) معيقيب مُصَغّراً هو ابن أبي فاطمة الدوسي الأَزدي من أُمناء عمر بن الخطّاب علىٰ بيت المال. ترجمه ابن قتيبة في المعارف : ص 137 [ ص 316 ]. ( المؤلف )

(3) تهذيب الكمال : 3 / 374رقم 568.

(4) خلاصة الخزرجي : 1 / 105 رقم 630.

(5) حديث الدعوة وإصابتها في مسند أحمد : 1 / 119 في طبعة أحمد شاكر برقم 964 وفيه : فقام إلّا ثلاثة لم يقوموا ! فدعا عليهم ، فأصابتهم دعوته.

وأخرجه الدارقطني ولفظه : فقام بضعة عشر رجلاً فشهدوا ، وكتم قوم ! فما فنوا من الدنيا حتىٰ عموا وبرصوا ... وأخرجه ابن عساكر : 510 من طريق الدارقطني.

وبهذا اللفظ أخرجه الخطيب البغدادي في الأفراد ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع ، والمتّقي في كنز العمّال : ح 36417.

وأخرجه ابن عساكر : 509 ، والضياء المقدسي في المختارة : 654 ، وابن كثير في تاريخه : 5 / 211 من طريق عبد الله بن أحمد ، باللفظ المتقدم عن المسند ، وكرّره ابن كثير في : 7 / 347 بالإسناد واللفظ ، وحذف منه الكتمان والدعوة وإصابتها !

وتقدّمت في ص 389 رواية البلاذري وفيها : فبرص أنس ، وعمي البراء ، ورجع جرير أعرابياً ..

الصفحة 378 من 695