مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 1 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 344 من 695

وباللفظ المذكور رواه محبّ الدين الطبري في الرياض النضرة (1) ( 2 / 169 ) وفي آخره : قلت لفطر يعني الذي روىٰ عنه الحديث : كم بين القول وبين موته ؟ قال : مائة يوم.

أخرجه أبو حاتم وقال : يريد موت عليِّ بن أبي طالب (2).

ومن طريق أحمد ولفظه رواه ابن كثير في البداية والنهاية (3) ( 5 / 211 ) ، والبَدَخشي في نُزُل الأبرار (4) ( ص 20 ).

وروى ابن الأثير في أُسد الغابة (5) ( 5 / 276 ) عن شيخه أبي موسىٰ ، عن الشريف أبي محمد حمزة العلوي ، عن أحمد الباطرقاني ، عن أبي مسلم بن شهدل ، عن أبي العبّاس بن عقدة ، عن محمد الأشعري ، عن رجاء بن عبد الله ، عن محمد بن كثير ، عن فطر وأبي الجارود ، عن أبي الطفيل قال :

كنّا عند عليّ رضي‌الله‌عنه فقال : « أَنشُد الله تعالىٰ من شهد يوم غدير خُمّ إلّا قام ».

فقام سبعة عشر رجلاً ، منهم : أبو قدامة الأنصاري ، فقالوا :

نشهد أنَّا أقبلنا مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم من حجّة الوداع ، حتىٰ إذا كان الظهر خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأمر بشجرات فَشُدِدْنَ ، وأُلقي عليهنّ ثوبٌ ، ثمّ نادى الصلاة ، فخرجنا فصلّينا ، ثمّ قام ، فحمد الله ، وأثنىٰ عليه ، ثمّ قال :

___________________________________

(1) الرياض النضرة 3 / 114.

(2) وفي لفظ العاصمي : كم بين قول رسول الله إلىٰ وفاته. وهذا التقدير لا يلائم أيّاً من وفاة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأمير المؤمنين صلوات الله عليه : أمّا الثاني فلأنّ المناشدة كانت في أوليات خلافته الصوريّة سنة ( 35 ) ، وقد عاش بعدها ما يقرب من خمسة أعوام. وأمّا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فتُوفِّي بعد يوم الغدير بسبعين يوماً ، لكنّه إلى التقريب أقرب. ( المؤلف )

(3) البداية والنهاية : 5 / 231 حوادث سنة 10 ه.

(4) نُزُل الأبرار : ص 52.

(5) أُسد الغابة : 6 / 252 رقم 6169.

الصفحة 344 من 695