وعنه 6 : « يؤتى الرجل في قبره بالعذاب ، فإذا أُتي من قبل رأسه دفعه تلاوة القرآن ، وإذا أُتي من قبل يديه دفعته الصدقة ، وإذا أتي من قبل رجليه دفعه مشيه إلى المسجد (1) ، والصبر حجزه ، يقول : أما لو رأيت خللاً لكنت صاحبه ».
وفي لفظ آخر : « إذا دخل الرجل القبر قامت الصلاة عن يمينه ، والزكاة عن شماله ، والبر يظل عليه ، والصبر بناحية (2) يقول : دونكم صاحبي ، فإني من ورائه ، يعني : إن استطعتم أن تدفعوا عنه العذاب ، وإلا فأنا أكفيكم ذلك ، وأدفع عنه العذاب » (3).
وعنه 6 : « عجباً لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له » (4).
وعنه 6 : « ألا أجبكم إن المؤمن إذا أصاب خيراً حمد الله وشكر ، وإذا اصابته مصيبة حمد الله وصبر ، فالمؤمن ، يؤجر في كل شيء حتى اللقمة يرفعها إلى فيه ».
وفي حديث آخر : « حتى اللقمة يرفعها إلى فم امرأته » (5).
وعنه 9 : « الصبر خير مركب ، ما رزق الله عبداً خيراً له ولا أوسع من الصبر » (6).
وسئل 9 : هل من رجل يدخل الجنة بغير حساب؟ قال : « نعم ، كل رحيم صبور ».
وعن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله 7 يقول : « إن الحر حر على
__________________
1 الترغيب والترهيب 4 : 373.
2 يقال : هو في ناحية أو بناحية أي مبتعد. انظر « مجمع البحرين نحا 1 : 410 ».
3 روى عن أبي عبد الله في الكافي 2 : 73 / 8 ، وثواب الاعمال : 203 / 1 ومشكاة الانوار : 26 باختلاف في الفاظه.
4 مسند أحمد 4 : 332 ، صحيح مسلم 4 : 2295 / 2999 ، الترغيب والترهيب 4 : 278 / 7.
5 مسند أحمد 1 : 182 و 177 و 173 ، الجامع الصغير 2 : 148 باختلاف في الفاظه.
6 مسند أحمد 3 : 47 ، سنن الترمذي 3 : 252 / 2093 ، المستدرك 2 : 414 ، الجامع الصغير 2 : 496 / 7911. وفيها : « ما رزق الله عبداً .... »




