وعنه 7 ، عن النبي 6 : « ما من جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ كظمها رجل ، أو جرعة صبر على مصيبة ، وما من قطرة أحب إلى الله تعالى من قطرة دمع من خشية الله ، أو قطرة دم أهرقت في سبيل الله » (1).
وعنه 7 : « المصائب مفاتيح الأجر ».
وعن زين العابدين 7 : « إذا جمع الله الأولين والآخرين ينادي منادٍ : أين الصابرون؟ ليدخلوا الجنة بغير حساب ، قال : فيقوم عنق من الناس ، فتتلقاهم الملائكة ، فيقولون : إلى أين ، يا بني آدم؟! فيقولون : إلى الجنة ، فيقولون : وقبل الحساب؟! فقالوا : نعم ، قالوا : ومن أنتم؟ قالوا : الصابرون. قالوا وما كان صبركم؟ قالوا : صبرنا على طاعة الله ، وصبرنا عن معصية الله ، حتى توفانا الله عزوجل ، قالوا ، أنتم كما قلتم ، أدخلوا الجنة ، فنعم أجر العاملين » (2).
وعن أنس قال : قال رسول الله 6 : « قال الله عزوجل : إذا وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده ، ثم أستقبل ذلك بصبر جميل ، استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزاناً ، أو أنشر له ديواناً » (3).
وعن أبن مسعود ، عنه 6 ، قال : « ثلاث من رزقهن فقد رزق خير الدارين : الرضا بالقضاء ، والصبر على البلاء ، والدعاء في الرخاء » (4).
وعن ابن عباس 2 قال : كنت عند رسول الله 9 ، فقال : « يا غلام أو ياغليم ألا اعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ فقلت : بلى ، فقال : إحفظ الله يحفظك ، إحفظ الله تجده أمامك ، تعرف ( إلى الله ) (5) في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً ، وأنّ النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسراً » (6).
__________________
1 الدر المنثور 2 : 74.
2 كشف الغمة 2 : 103 باختلاف يسير ، وروي باختلاف في الفاظه في أمالي الطوسي 1 : 100 ، وفقه الرضا : 368 ، وتنبيه الخواطر 2 : 180.
3 جامع الأخبار : 136 ، الجامع الصغير 2 : 242 / 6043 ، منتخب كنز العمال 1 : 210.
4 دعوات الراوندي : 121 / 289 ، المستطرف 2 : 70 ، باختلاف يسير.
5 في « ح » : إليه.
6 مسند أحمد 1 : 307 ، الدر المنثور 1 : 66. وروي باختلاف يسير في مشكاة الانوار : 20.




