مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مسكن الفؤاد عند فقد الأحبة و الأولاد - زين الدين الجبعي العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 157

وعن ابن عباس 2 لما دخل رسول الله 6 على الأنصار ، فقال : « أمؤمنون أنتم؟ » فسكتوا ، فقال رجل : نعم ، يا رسول الله. فقال : « وما علامة إيمانكم؟ » قالوا : نشكر على الرخاء ، ونصبر على البلاء ، ونرضى بالقضاء ، فقال : « مؤمنون ورب الكعبة » (1).

وقال 9 : « في الصبر على ما يكره خير كثير » (2).

وقال المسيح 7 : « إنكم لا تدركون ما تحبون ، إلا بصبركم على ما تكرهون ».

وقال 9 : « لو كان الصبر رجلا لكان كريماً » (3).

وقال علي 7 : « بني الإيمان على أربع دعائم : اليقين ، والصبر ، والجهاد ، والعدل » (4).

وقال أيضاً : « الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، ولا جسد لمن لا رأس له ، ولا ايمان لمن لا صبر له » (5).

وقال علي 7 :« عليكم بالصبر ، فإنه به يأخذ الحازم ، وإليه يعود الجازع ».

وقال علي 7 : « إن صبرت جرت عليك المقادير وأنت مأجور ، وإن جزعت جرت عليك المقادير وأنت مأزور » (6).

وعن الحسن بن علي 8 ، عن النبي 9 ، قال : « إن في الجنة شجرة يقال لها : شجرة البلوى ، يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة ، فلا يرفع لهم ديوان ، ولا ينصب لهم ميزان ، يصب عليهم الأجر صباً ، وقرأ 7 : ( انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ) (7) » (8).

__________________

1 المحجة البيضاء 7 : 107 ، ورواه باختلاف في ألفاظه محمد بن همام في التمحيص : 61 / 137.

2 مشكاة الأنوار : 20 ، والمحجة البيضاء 7 : 107.

3 تنبيه الخواطر 1 : 40 ، الجامع الصغير 2 : 434 / 7461 ، منتخب كنز العمال 1 : 208.

4 نهج البلاغة 3 : 157 / 30 باختلاف في ألفاظه.

5 نهج البلاغة 3 : 168 / 82 ، الكافي 2 : 72 / 4 و 5 ، جامع الأخبار : 135 باختلاف يسير ، وروي باختلاف في ألفاظه في التمحيص : 64 / 148 ومشكاة الأنوار : 21.

6 نهج البلاغة 3 : 224 / 291 ، جامع الأخبار : 136.

7 الزمر 39 : 10.

8 الدر المنثور 5 : 323.

الصفحة 47 من 157