مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مسكن الفؤاد عند فقد الأحبة و الأولاد - زين الدين الجبعي العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 105 من 157

وصلّى على روحه في الأرواح » (1).

وسئل النبيّ 9 عن التصافح في التعزية ، فقال : « هو سكن للمؤمن ، ومن عزّى مصاباً فله مثل أجره ».

وعن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم ، عن أبيه ، عن جدّه ، أنّه سمع رسول الله 9 وهو يقول : « من عاد مريضاً فلا يزال في الرحمة ، حتى إذا قعد عنده استنقع فيها ، ثمّ إذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها ، حتى يرجع من حيث خرج ، ومن عزّى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله عزّ وجلّ من حلل الكرامة يوم القيامة » (2).

وعن أبي برزة (3) قال : قال رسول الله 9 : « من عزّى ثكلى كسي برداً في الجنة » (4).

وعن أنس قال : قال رسول الله 9 : « من عزّى أخاه المؤمن في (5) مصيبة كساه الله عزّوجلّ حلّة خضراء ، يحبربها يوم القيامة ». قيل : يا رسول الله ، ما يحبربها قال : « يغبط بها » (6).

وروي : أنّ داود 7 قال « إلهي ، ماجزاء من يعزّي الحزين والمصاب ابتغاء مرضاتك؟ قال : جزاؤه أن أكسوه رداءً من أردية الإيمان ، أستره به من النار ، وأدخله به الجنة ، قال : يا الهي ، فما جزاء من شيّع الجنائز ابتغاء مرضاتك؟ قال : جزاؤه أن تشيّعه الملائكة يوم يموت إلى قبره ، وأن أصلّي على روحه في الأرواح » (7).

وروي : أنّ موسى 7 سأل ربه : « مالعائد المريض من الأجر؟ قال : أبعث له عند موته ملائكة يشيعونه إلى قبره ، ويؤانسونه إلى المحشر ، قال : يا رب فما لمعزي الثلكى من الأجر؟ قال : أظلّه تحت ظلّي أي : ظلّ العرش يوم لا ظلّ إلاّ ظلّي » (8).

__________________

1 الجامع الكبير 1 : 801.

2 الجامع الكبير 1 : 800.

3 في « ح » : بردة.

4 سنن الترمذي 2 : 269 / 1082.

5 في « ح » و « ش » : من ، وما أثبتناه من الجامع الكبير.

6 الجامع الكبير 1 : 801.

7 الدر المنثور 5 : 308 ، ورواه المتقي الهندي في منتخب كنزالعمال 6 : 355 باختلاف في ألفاظه.

8 روى الكليني القسم الثاني من الحديث في الكافي 3 : 226 / 1 باختلاف يسير ، وروى الديلمي في

الصفحة 105 من 157