الراء الساكنة عن الصادق 7 : « من ذكر مصيبته ولو بعد حين ، فقال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، والحمدلله رب العالمين ، اللهم آجرني على مصيبتي ، واخلف عليّ أفضل منها ، كان له من الأجر مثل ما كان عند أوّل صدمة » (1).
وروى مسلم : عن امّ سلمة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله 9 : « ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله به : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، اللّهم آجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيراً منها ، إلاّ أخلف الله له خيراً منها » فلمّا مات أبو سلمة قلت : أيّ المسلمين خير من أبي سلمة ، أوّل بيت هاجر إلى رسول الله 9 ، ثمّ إنّي قلتها فأخلف الله لي رسول الله 9 (2).
وروى الترمذيّ بإسناده إلى رسول الله 9 ، قال : « إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته : قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون : نعم ، فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون : نعم ، فيقول : ماذا قال عبدي؟ فيقولون : حمدك ، واسترجع ، فيقول الله تعالى : ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة ، وسموه بيت الحمد » (3).
ونحوه رواه الكليني عن الصادق 7 ، عن النبيّ 9 (4).
__________________
1 الكافي 3 : 224 / 6.
2 صحيح مسلم 2 : 631 / 918.
3 سنن الترمذي 2 : 243 / 1026.
4 الكافي 3 : 218 / 4.




