مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 26 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 559 من 629

في مقنب المغالب المحارب  

بجعله المسلوب غير السالب  

وجعله المغلوب غير الغالب

وجعله المغلوب غير الغالب

وجعله المغلوب غير الغالب

فقال قريش إن هذا ليغلبنا فردوه وفي رواية أخرى عن أبي عبد الله عليه‌السلام أنه كان أسلم

في مقنب المغالب المحارب  

بجعله المسلوب غير السالب  

وجعله المغلوب غير الغالب فقالت قريش : إن هذا ليغلبنا فردوه.

وفي رواية أخرى عن أبي عبد الله عليه‌السلام أنه كان أسلم.

في مقانب عسكر مخالفيه الذين يطلبون الغلبة عليه ، بأن تجعل طالبا مسلوب.

الثياب والسلاح غير سالب لأحد من عسكر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ويجعله مغلوبا منهم غير غالب عليهم.

وقيل : المراد إما تقوين قريشا بطالب حال كونه في طائفة من هذه الطوائف تكون غالبة وتكون غلبة الطالب بأن يجعل المسلوب بحيث لا يرجع ويصير سالبا وكذلك المغلوب ، ولا يخفى بعده كما عرفت ، وفي النسخة القديمة التي عندنا هكذا :

يا رب أما يعززن بطالب  

في مقنب من هذه المقانب  

في مقنب المغالب المحارب  

فاجعله المسلوب غير السالب  

واجعله المغلوب غير الغالب

واجعله المغلوب غير الغالب

واجعله المغلوب غير الغالب

وهو أظهر ويوافق ما نقلنا من السير ، ويؤيد ما ذكرنا من البيان والتفسير كما لا يخفى.

قوله : « ليغلبنا » على ما ذكرنا أي يريد غلبة الخصوم علينا أو يصير تخاذله سببا لغلبتهم علينا ، وعلى ما ذكره القائل (1) أي يفتخر علينا [ أي يفخر علينا ] ، ويظن أنه إنما تغلب عليهم بإعانته ولا يخفى أنه أبعد مما ذكره في صدر الخبر.

__________________

(1) كذا في النسخ.

الصفحة 559 من 629