مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 26 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 557 من 629

المفضل بن عمر فقال يا يونس قد سألتهما أن يكفا عنه فلم يفعلا فدعوتهما وسألتهما وكتبت إليهما وجعلته حاجتي إليهما فلم يكفا عنه فلا غفر الله لهما فو الله لكثير عزة أصدق في مودته منهما فيما ينتحلان من مودتي حيث يقول :

ألا زعمت بالغيب ألا أحبها  

إذا أنا لم يكرم علي كريمها  

أما والله لو أحباني لأحبا من أحب.

562 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن القاسم شريك المفضل وكان رجل صدق قال سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول حلق في المسجد يشهرونا ويشهرون أنفسهم أولئك ليسوا منا ولا نحن منهم أنطلق فأواري وأستر فيهتكون ستري هتك الله ستورهم يقولون إمام أما والله ما أنا بإمام

هذه الطائفة (1) وروى الكشي بطريق ضعيف فيه وفي عامر بن عبد الله بن جذاعة أنهما من حواري الباقر والصادق عليهما‌السلام (2) ، وروي مثل خبر الكتاب فيه ، وفي عامر بن جذاعة (3) والظاهر اتحادهما ، كما يظهر من فهرست مشيخة الفقيه ، والحاصل أن هذا الخبر يدل على جلاله المفضل ، وذمهما لكنه على مصطلح القوم ضعيف.

قوله عليه‌السلام : « لكثير عزة » بضم الكاف وفتح الثاء وتشديد الياء المكسورة اسم شاعر وعزة بفتح العين المهملة والراء المعجمة المشددة اسم معشوقته.

قوله : « ألا زعمت » أي قالت أو علمت بالغيب أي غائبة عني أي أنها تعلم أني إذا لم أكن محبا لمن يحبها لم أكن محبا لها.

الحديث الثاني والستون والخمسمائة : حسن لكون القاسم ممدوحا بهذا الخبر.

__________________

(1) رجال النجاشيّ : ص 184 ، الرقم 384.

(2) إختيار معرفة الرجال « رجال الكشّيّ » ج 1 ص 39 45 ح 20.

(3) نفس المصدر : ج 2 ص 612 621. وص 708.

الصفحة 557 من 629