مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 26 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 435 من 629

وأمرهن أن يستترن ويدخلن منازلهن وقال إن الله عز وجل وعدني أن يظهر دينه على الأديان كلها وأنزل الله على محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله : « وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً » الآية.

503 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير وغيره ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال لما خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في غزوة الحديبية خرج في ذي القعدة فلما انتهى إلى المكان الذي أحرم فيه أحرموا ولبسوا السلاح فلما بلغه أن المشركين قد أرسلوا إليه خالد بن الوليد ليرده قال ابغوني رجلا يأخذني على غير هذا الطريق فأتي برجل من مزينة أو من جهينة فسأله فلم يوافقه فقال ابغوني رجلا غيره فأتي برجل آخر إما من مزينة وإما من جهينة قال فذكر له فأخذه معه حتى انتهى إلى العقبة فقال من يصعدها حط الله عنه كما حط الله عن بني إسرائيل فقال لهم « ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً ... نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ » قال فابتدرها خيل الأنصار الأوس والخزرج قال وكانوا ألفا وثمانمائة فلما هبطوا إلى الحديبية إذا امرأة معها

التفاسير وقد بسطنا الكلام فيها في كتاب بحار الأنوار (1) فلا نخرج عما جرينا في هذا الكتاب عليه من الاختصار.

الحديث الثالث والخمسمائة : حسن.

قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : « أبغوني » قال الجزري : يقال : ابغني كذا بهمزة الوصل أي اطلب لي ، وابغني بهمزة القطع أي أعني على الطلب (2).

قوله عليه‌السلام : « من مزينة أو من جهينة » الترديد من الراوي ومزينة بضم الميم قبيلة من مضر ، وجهينة أيضا بالضم اسم قبيلة.

__________________

(1) بحار الأنوار : ج 20 ص 50 110.

(2) النهاية : ج 1 ص 143.

الصفحة 435 من 629