مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 26 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 385 من 629

بالآخرة وإذا ذكر الذين لم يأمر الله بطاعتهم « إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ».

472 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم صاحب الشعير ، عن كثير بن كلثمة ، عن أحدهما عليهما‌السلام في قول الله عز وجل « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ » (1) قال لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوءا و « ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي » وأنت خير الغافرين لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوءا و « ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي » وارحمني « وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ » اللهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي « إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ » وفي رواية أخرى في قوله عز وجل : « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ » قال سأله بحق محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة صلى الله عليهم.

473 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال لما رأى

بطاعته بمنزلة الشرك بالله ، حيث لم يطع الله في ذلك ، وأطاع شياطين الجن والإنس ، فلذا عبر عن طاعة ولي الأمر بذكر الله وحده ، أو لأن توحيده تعالى لما لم يعلم إلا بالأخذ عنهم ، سمي ولايتهم توحيدا ، والاشمئزاز : الانقباض والإنكار.

الحديث الثاني والسبعون والأربعمائة : مجهول.

قوله تعالى : « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ » أي استقبلها بالأخذ والقبول والعمل بها حين علمها.

قوله : وفي رواية أخرى أقول : وردت الروايات الكثيرة بذلك ، وقد أوردناها في كتاب بحار الأنوار (2) وسبق بعضها في كتاب الحجة ولا تنافي بينها وبين الخبر الأول لإمكان الجمع بينهما بجمعه عليه‌السلام بينهما.

الحديث الثالث والسبعون والأربعمائة : صحيح.

__________________

(1) سورة البقرة : 37.

(2) بحار الأنوار : ج 11 ص 171 ح 33 و 34.

الصفحة 385 من 629