مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 26 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 375 من 629

وبطاح مكة لا يرى  

فيها نجيع أسود  

وبنو أبيك كأنهم  

أسد العرين توقد  

ولقد عهدتك صادقا  

في القول لا تتزيد  

ما زلت تنطق بالصواب  

وأنت طفل أمرد  

قالوا : ومن شعره المشهور أيضا قوله يخاطب محمدا صلى‌الله‌عليه‌وآله ، ويسكن جأشه ويأمره بإظهار الدعوة.

لا يمنعنك من حق تقوم به  

أيد تصول ولا سلق بأصوات  

فإن كفك كفى إن بليت بهم  

ودون نفسك نفسي في الملمات  

ومن ذلك قوله : « ويقال إنها لطالب بن أبي طالب )

إذا قيل من خير هذا الورى  

قبيلا وأكرمهم أسره  

أناف لعبد مناف أب  

وفضله هاشم العزة  

لقد حل مجد بني هاشم  

مكان النعائم والنثرة  

وخير بني هاشم أحمد  

رسول الإله على فترة  

ومن ذلك قوله :

لقد أكرم الله النبي محمدا  

فأكرم خلق الله في الناس أحمد  

و شق له من اسمه ليجله  

فذو العرش محمود وهذا محمد  

وقوله أيضا : ( وقد يروى لعلي عليه‌السلام )

يا شاهد الله علي فاشهد  

أني على دين النبي أحمد  

من ضل في الدين فإني مهتد

من ضل في الدين فإني مهتد

من ضل في الدين فإني مهتد

قالوا : فكل هذه الأشعار قد جاءت مجيء التواتر ، لأنه إن لم تكن آحادها متواترة فمجموعها يدل على أمر واحد مشترك ، وهو تصديق محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ومجموعها

الصفحة 375 من 629