وبطاح مكة لا يرى | فيها نجيع أسود | |
وبنو أبيك كأنهم | أسد العرين توقد | |
ولقد عهدتك صادقا | في القول لا تتزيد | |
ما زلت تنطق بالصواب | وأنت طفل أمرد |
قالوا : ومن شعره المشهور أيضا قوله يخاطب محمدا صلىاللهعليهوآله ، ويسكن جأشه ويأمره بإظهار الدعوة.
لا يمنعنك من حق تقوم به | أيد تصول ولا سلق بأصوات | |
فإن كفك كفى إن بليت بهم | ودون نفسك نفسي في الملمات |
ومن ذلك قوله : « ويقال إنها لطالب بن أبي طالب )
إذا قيل من خير هذا الورى | قبيلا وأكرمهم أسره | |
أناف لعبد مناف أب | وفضله هاشم العزة | |
لقد حل مجد بني هاشم | مكان النعائم والنثرة | |
وخير بني هاشم أحمد | رسول الإله على فترة |
ومن ذلك قوله :
لقد أكرم الله النبي محمدا | فأكرم خلق الله في الناس أحمد | |
و شق له من اسمه ليجله | فذو العرش محمود وهذا محمد |
وقوله أيضا : ( وقد يروى لعلي عليهالسلام )
يا شاهد الله علي فاشهد | أني على دين النبي أحمد | |
من ضل في الدين فإني مهتد | من ضل في الدين فإني مهتد | من ضل في الدين فإني مهتد |
قالوا : فكل هذه الأشعار قد جاءت مجيء التواتر ، لأنه إن لم تكن آحادها متواترة فمجموعها يدل على أمر واحد مشترك ، وهو تصديق محمد صلىاللهعليهوآله ومجموعها




