كذاب إلى يوم البأس هذا أما والله يا فضيل ما لله عز ذكره حاج غيركم ولا يغفر الذنوب إلا لكم ولا يتقبل إلا منكم وإنكم لأهل هذه الآية : « إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً » (1).
يا فضيل أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتكم وتدخلوا الجنة ثم قرأ « أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ » (2) أنتم والله أهل هذه الآية.
435 عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن سلمان الأزدي ، عن أبي الجارود ، عن أبي إسحاق ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام « وَإِذا تَوَلَّى
فضائله (3).
قوله عليهالسلام : « إلى يوم الباس هذا » أي يوم القيامة أو زمان التكلم بهذا الحديث.
قوله عليهالسلام : « أنتم والله أهل هذه الآية » أي أنتم عملتم بمضمونها.
الحديث الخامس والثلاثون والأربعمائة : ضعيف.
قوله عليهالسلام : « بظلمه وسوء سيرته » يحتمل أن يكون داخلا في قراءتهم ، وأن يكون عليهالسلام أورده تعريضا على خلفاء الجور بأن الآية نزلت فيهم.
قال علي بن إبراهيم : نزلت في الثاني ، ويقال : في معاوية (4). وقال البيضاوي : في هذه الآية وما قبلها وهي قوله تعالى : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ » (5) نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي ، وكان حسن المنظر ، حلو المنطق ، يوالي رسول الله صلىاللهعليهوآله ويدعي الإسلام وقيل : في المنافقين كلهم « وَإِذا تَوَلَّى » أدبر وانصرف عنك ، وقيل إذا غلب
__________________
(1) سورة النساء : 31.
(2) سورة النساء : 77.
(3) بحار الأنوار ج 37 ص 29 34.
(4) تفسير القمّيّ ج 1 ص 71.
(5) سورة البقرة : 204.




