مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 26 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 297 من 629

الله عز وجل : « فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ » (1) قال وكان نجرها في وسط مسجدكم ولقد نقص عن ذرعه سبعمائة ذراع.

423 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال جاءت امرأة نوح عليه‌السلام وهو يعمل السفينة فقالت له إن التنور قد خرج منه ماء فقام إليه مسرعا حتى جعل الطبق عليه وختمه بخاتمه فقام الماء فلما فرغ من السفينة جاء إلى الخاتم ففضه وكشف الطبق ففار الماء.

424 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال كانت شريعة نوح عليه‌السلام أن يعبد الله بالتوحيد والإخلاص وخلع الأنداد وهي الفطرة « الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها » وأخذ

قال الجوهري : الدسار واحد الدسر وهي خيوط يشد بها ألواح السفينة ، ويقال : هي المسامير (2).

قوله عليه‌السلام : « ولقد نقص عن ذرعه سبعمائة ذراع » لعل الغرض رفع الاستبعاد عن عمل السفينة في المسجد مع ما اشتهر من عظمها ، أي نقصوا المسجد عما كان عليه في زمن نوح سبعمائة ذراع ، ويدل على أصل النقص أخبار آخر.

الحديث الثالث والعشرون والأربعمائة : مرسل.

قوله عليه‌السلام : « حتى جعل الطبق عليه » أي شيئا ينطبق عليه ، أو الطبق الذي يؤكل فيه أو الأجر.

قال الفيروزآبادي : الطبق محركة : غطاء كل شيء والطبق أيضا من كل شيء ما ساواه ، والذي يؤكل عليه ، والطابق كهاجر وصاحب الآجر الكبير (3).

الحديث الرابع والعشرون والأربعمائة : حسن أو موثق.

__________________

(1) سورة القمر : 11 13.

(2) الصحاح : ج 2 ص 1257.

(3) القاموس : ج 3 ص 264 265.

الصفحة 297 من 629