مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 26 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 233 من 629

360 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال كنت عنده وسأله رجل عن رجل يجيء منه الشيء على حد الغضب يؤاخذه الله به فقال الله أكرم من أن يستغلق عبده وفي نسخة أبي الحسن الأول عليه‌السلام يستقلق عبده.

361 علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن أبي حمزة وغير واحد ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إن لكم في حياتي خيرا وفي مماتي خيرا قال فقيل يا رسول الله أما حياتك فقد علمنا فما لنا في وفاتك فقال أما في حياتي فإن الله عز وجل قال : « وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ » (1) وأما في مماتي فتعرض علي أعمالكم فأستغفر لكم

الحديث الستون والثلاثمائة : حسن.

قوله عليه‌السلام : « من أن يستغلق عبده » أي يكلفه ويجبره فيما لم يكن له فيه اختيار.

قال الفيروزآبادي : استغلقني في بيعته : لم يجعل لي خيارا في رده (2).

وفي النهاية فيه « شفاعة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لمن أوثق نفسه وأغلق ظهره » يقال : غلق ظهر البعير إذا دبر وأغلقه صاحبه ، إذا أثقل حمله حتى يدبر (3).

قوله : وفي نسخة أبي الحسن الأول عليه‌السلام [ يستقلق ] لعله كان الحديث في بعض كتب الأصول مرويا عن أبي الحسن عليه‌السلام وفيه كان يستقلق بالقافين من القلق بمعنى الانزعاج والاضطراب ، ويرجع إلى الأول بتكلف.

الحديث الحادي والستون والثلاثمائة : حسن.

__________________

(1) سورة الأنفال : 33.

(2) القاموس : ج 3 ص 282.

(3) النهاية : ج 3 ص 380.

الصفحة 233 من 629