مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 26 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 100 من 629

قال نعم يا رب فأحيهم قال فأوحى الله عز وجل إليه أن قل كذا وكذا فقال الذي أمره الله عز وجل أن يقوله فقال أبو عبد الله عليه‌السلام وهو الاسم الأعظم فلما قال حزقيل ذلك الكلام نظر إلى العظام يطير بعضها إلى بعض فعادوا أحياء ينظر بعضهم إلى بعض يسبحون الله عز ذكره ويكبرونه ويهللونه فقال حزقيل عند ذلك أشهد أن الله على كل شيء قدير قال عمر بن يزيد فقال أبو عبد الله عليه‌السلام فيهم نزلت هذه الآية.

238 ابن محبوب ، عن حنان بن سدير ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال قلت له أخبرني عن قول يعقوب عليه‌السلام لبنيه : « اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ » (1) أكان يعلم أنه حي وقد فارقه منذ عشرين سنة قال نعم قال قلت كيف علم قال إنه دعا في السحر وسأل الله عز وجل أن يهبط عليه ملك الموت فهبط عليه بريال وهو ملك الموت فقال له بريال ما حاجتك يا يعقوب قال أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة قال بل

قوله : « فأحيهم » وفي بعض النسخ [ فأحياهم الله ] فيكون قوله عليه‌السلام : « فأوحى الله » تفصيلا وتفسيرا للأحياء ، وفي هذه الآية مع الخبر دلالة على مدح التوكل على الله وذم الفرار من قضاء الله ، وذم الفرار من الطاعون ، وقد ورد بعض الأخبار بجوازه ونفي البأس عنه ، وقد سبق الكلام فيه في شرح كتاب الجنائز (2).

الحديث الثامن والثلاثون والمائتان : ضعيف.

قوله تعالى : « فَتَحَسَّسُوا » التحسس : طلب الإحساس أي تعرفوا منهما وتفحصوا عن حالهما.

قوله عليه‌السلام : « تقبضها مجتمعة » لعل السؤال عن الاجتماع والتفرق في الأخذ لأنه إذا قبضها مجتمعة يمكن أن يغفل عن خصوص كل واحد بخلاف ما إذا أخذ

__________________

(1) سورة يوسف : 87.

(2) لم نعثر عليه في كتاب الجنائز نعم ذكر المصنّف (ره) في كتاب العدل والمعاد من بحار الأنوار بابا بعنوان « باب الطاعون والفرار منه » لاحظ بحار الأنوار ج 6 ص 120 وج 81 ص 213 « باب نادر في الطاعون ».

الصفحة 100 من 629