مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 25 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 310 من 379

الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يأكل إكلة العبد ويجلس جلسة العبد تواضعا لله تبارك وتعالى ثم أتاه عند الموت بمفاتيح خزائن الدنيا فقال هذه مفاتيح خزائن الدنيا بعث بها إليك ربك ليكون لك ما أقلت الأرض من غير أن ينقصك شيئا فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في الرفيق الأعلى.

102 سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عبد المؤمن الأنصاري ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عرضت علي بطحاء مكة ذهبا فقلت يا رب لا ولكن أشبع يوما وأجوع يوما فإذا شبعت حمدتك وشكرتك وإذا جعت دعوتك وذكرتك.

( حديث عيسى ابن مريم عليهما‌السلام )

103 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط عنهم عليهم‌السلام قال فيما وعظ الله عز وجل به عيسى عليه‌السلام

تعالى يقال : الله رفيق بعباده من الرفق والرأفة ، فهو فعيل بمعنى فاعل. ومنه حديث عائشة ، سمعته يقول عند موته : بل الرفيق الأعلى ، وذلك أنه خير بين البقاء في الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله (1).

الحديث الثاني والمائة : ضعيف.

قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « عرضت على بطحاء مكة ذهبا » البطحاء : مسيل واسع فيه دقاق الحصى ، أي قيل له : إن أردت نجعل لك تلك البطحاء مملوءة من الذهب أو نجعل أرضها وحصاها ذهبا أو جعلت له كذلك ، فلما لم يرد عاد إلى ما كان عليه.

الحديث الثالث والمائة : حديث عيسى بن مريم حسن أو موثق. إلا أن الظاهر أن فيه إرسالا.

ورواه الصدوق (2) : في أماليه ، عن محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله

__________________

(1) النهاية : ج 2 ص 246.

(2) الأمالي : ص 416 « ط النجف الأشرف ».

الصفحة 310 من 379