11 أحمد ، عن أبي محمد الحجال ، عن داود بن أبي يزيد عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال الحاج لا يزال عليه نور الحج ما لم يلم بذنب.
12 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي محمد الفراء قال سمعت جعفر بن محمد عليهماالسلام يقول قال رسول الله صلىاللهعليهوآله تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد.
13 محمد بن يحيى ، عن علي بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن جعفر بن عمران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة اللازم لهما في ضمان الله إن أبقاه أداه إلى عياله وإن أماته أدخله الجنة.
14 محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن زكريا المؤمن ، عن إبراهيم بن صالح ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال الحاج والمعتمر وفد الله إن سألوه أعطاهم وإن دعوه أجابهم وإن شفعوا شفعهم وإن سكتوا ابتدأهم ويعوضون بالدرهم ألف ألف درهم.
15 وعنه ، عن عبد المؤمن ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال
الحديث الحادي عشر : مرسل. قال الجوهري : « ألم الرجل » من اللمم وهي صغار الذنوب.
ويقال : هو مقاربة المعصية.
الحديث الثاني عشر : مجهول.
قوله عليهالسلام : « تابعوا بين الحج والعمرة » أي افعلوا الحج بعد العمرة.
والعمرة بعد الحج ، أو ائتوا بهما مكررا قال الجوهري : الكير كير الحداد وهو زق أو جلد غليظ ذو حافات ، وأما المبني من الطين فهو الكور.
الحديث الثالث عشر : مجهول.
الحديث الرابع عشر : ضعيف.
الحديث الخامس عشر : ضعيف.




