مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 15 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 104 من 494

يعيدها مرتين على رغم أنفه يعني العباسي.

3 محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسن بن علي ، عن عباد بن يعقوب ، عن عمرو بن مصعب ، عن فرات بن أحنف ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال سمعته يقول أول كل كتاب نزل من السماء « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » فإذا قرأت « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » فلا تبالي ألا تستعيذ وإذا قرأت « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » سترتك فيما بين السماء والأرض.

4 علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام القراءة في الصلاة فيها شيء موقت قال لا إلا الجمعة تقرأ فيها الجمعة والمنافقين.

كثيرا وكذا الجواد عليه‌السلام.

الحديث الثالث : ضعيف ويدل على عدم وجوب الاستعاذة كما هو المشهور بين الأصحاب ، قال في المنتهى : يستحب التعوذ أمام القراءة بعد التوجه وهو مذهب علمائنا أجمع ، وصورته أن يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ولو قال : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم قال الشيخ : كان جائزا ، وقال : الشيخ يستحب الأسرار به ، ولو جهر لم يكن به بأس ، وفي رواية إجهاره.

قوله عليه‌السلام : « أول كل كتاب » ينافيه بعض الروايات الدالة على أنه لم يعطها الله غير نبينا صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وسليمان عليه‌السلام ، ولعل المراد هنا ما يفيد مفاده. وفي ذلك الخبر لفظ قوله عليه‌السلام « سترتك » أي من عذاب الله أو عيوبك عن الملائكة أو عن الناس والجن أيضا.

الحديث الرابع : صحيح.

وربما يستفاد مما دل عليه من توظيف الجمعة والمنافقين لصلاة الجمعة وجوب قراءتهما فيها كما ذهب إليه السيد المرتضى ، والأولى حمل التوظيف على الاستحباب.

الصفحة 104 من 494