مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 471 من 590

المولى أنت يا سيدي وبئس العبد أنا وجدتني ونعم الطالب أنت ربي وبئس المطلوب أنا ألفيتني عبدك وابن عبدك وابن أمتك بين يديك ما شئت صنعت بي اللهم هدأت الأصوات وسكنت الحركات وخلا كل حبيب بحبيبه وخلوت بك أنت المحبوب إلي فاجعل خلوتي منك الليلة العتق من النار يا من ليست لعالم فوقه صفة يا من ليس لمخلوق دونه منعة يا أول قبل كل شيء ويا آخر بعد كل شيء يا من ليس له عنصر ويا من ليس لآخره فناء ويا أكمل منعوت ويا أسمح المعطين ويا من يفقه بكل لغة يدعى بها ويا من عفوه قديم وبطشه شديد وملكه مستقيم أسألك باسمك الذي شافهت به موسى يا الله يا رحمان يا رحيم يا لا إله إلا أنت اللهم أنت الصَّمَدُ أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تدخلني الجنة برحمتك.

34 محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الوليد ، عن يونس قال قلت للرضا عليه‌السلام : علمني دعاء وأوجز فقال قل يا من دلني على نفسه وذلل قلبي

لورود تعدية السؤال بالباء كما في قوله تعالى ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ) (1) « والورطة » كل غامض والهلكة وكل أمر تعسر النجاة منه وشعبت الشيء فرقته « والزهد في الكفاف » أي مع الكفاف وفي التهذيب والمصباح هكذا والزهد فيما هو وبال وأسألك المخرج ، وقال في النهاية : الكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة ، وفي الحديث ابدأ بمن يقول ولا تلام على كفاف أي إذا لم يكن عندك كفاف لم تلم على أن لا تعطى أحدا ، وقال النصف بالكسر الانتصاف وقال في القاموس الإنصاف العدل والاسم منه النصف والنصفة محركتين.

الحديث الرابع والثلاثون : حسن ، أو موثق.

« وحكم الفقهاء » أي الحكمة أو القضاء « لا يحفيك سائل » قيل مشتق من الحفو بمعنى المنع أي لا يمنعك كثرة سؤال السؤال عن العطاء ، وقيل : بمعنى المبالغة في السؤال أي كلما ألحوا في السؤال لم يصلوا إلى حد المبالغة في السؤال بل يحسن

__________________

(1) المعارج : 1.

الصفحة 471 من 590