مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 367 من 590

ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم فإنك تعلم ولا نعلم وأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ».

7 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن سيف بن عميرة قال سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول جاء جبرئيل عليه‌السلام إلى يوسف وهو في السجن فقال له يا يوسف قل في دبر كل صلاة اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب.

8 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عبد العزيز ، عن بكر بن محمد عمن رواه ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال من قال هذه الكلمات عند كل صلاة مكتوبة حفظ في نفسه وداره وماله وولده أجير نفسي ومالي وولدي وأهلي وداري وكل ما هو مني بالله الواحد الأحد الصمد الذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ

( عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) (1) « من شر ما تعلم » وإن كان خيرا عندي كما قال سبحانه ( عَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ) (2) « فإنك تعلم » الخير والشر « ولا نعلم » بصيغة المتكلم وفي بعض النسخ بصيغة الخطاب المجهول على بناء التفعيل.

الحديث السابع : حسن كالصحيح.

« والمخرج » مصدر أو اسم مكان أي فرجا من الشدة ومخرجا من الضيق الذي لا أدري كيف أخرج « من حيث أحتسب » أي أظنه طريق وأعده من طرقه « ومن حيث لا أحتسب » أي لا أعده من طرق رزقي ولا أظنه ، قيل : فبالجزء الأول أخرجه من السجن ، وبالجزء الثاني أعطاه السلطنة.

الحديث الثامن : مجهول.

« بالله الواحد الأحد » قال صاحب العدة الله أشهر أسمائه تعالى في الذكر والدعاء ، وقال أكثر المحققين الله اسم للموجود الحق الجامع لصفات الإلهية ،

__________________

(1) و (2) البقرة : 216.

الصفحة 367 من 590