أحيني ما أحييتني به وأمتني إذا أمتني على ذلك وابعثني إذا بعثتني على ذلك أبتغي بذلك رضوانك واتباع سبيلك إليك ألجأت ظهري وإليك فوضت أمري آل محمد أئمتي ليس لي أئمة غيرهم بهم أئتم وإياهم أتولى وبهم أقتدي اللهم
وهو عندهم أقيس ، قال في المصباح : جمع الإمام أئمة والأصل أءممة وزان أمثلة فأدغمت الميم بعد نقل حركتها إلى الهمزة فمن القراء من يبقى الهمزة محققة على الأصل ، ومنهم من يستهلها على القياس بين بين ، وبعض النحاة يبدلها ياء للتخفيف ، وبعضهم يعده لحنا ويقول لا وجه له في القياس.
وفي القاموس : الجمع أئمة وأمة شاذ ، وفي الصحاح : الإمام الذي يقتدي به ، وجمعه أئمة ، وأصله آممة مثل إناء وآنية ، وإله وإلهه فأدغمت الميم فنقلت حركتها إلى ما قبلها فلما حركوها بالكسر جعلوها ياء ، وقرئ « فقاتلوا أئمة الكفر » قال الأخفش : جعلت الهمزة ياء لأنها في موضع كسر وما قبلها مفتوح فلم يهمز لاجتماع الهمزتين ، قال : ومن كان من رأيه جمع الهمزتين همزة ، انتهى « بهم أءتم » الأفصح عندهم قلب الهمزة الثانية ألفا وفي نسخ الدعاء صححوا على الوجهين بل ظاهر أكثر النسخ عدم الإبدال قوله عليهالسلام « وآبائي معهم » الواو وللحال ، ويحتمل العطف أي والحق آبائي معهم.
وأورد هيهنا اعتراض : وهو أن طلب كون الآباء مع الصالحين طلب لصلاح الآباء في الزمان الماضي إذ لا يكون مع الصالحين إلا من كان منهم ، ولا يعقل طلب حصول أمر في الماضي.
وأجيب : بأن الماضي على قسمين ( الأول ) أن لا يكون تابعا لفعل المكلف ، ( والثاني ) أن يكون تابعا لفعله كإثبات أفعال المكلفين في القرآن أو في اللوح ، ومثل خلق السعادة والشقاوة عند خلق المكلفين من طينة عليين أو السجين وأمثال ذلك ، وطلب الماضي أيضا على قسمين ، ( الأول ) طلب وجود شيء علم عدمه في




