مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 590

العليم حين تطلع الشمس وحين تغرب عشر مرات.

18 علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال يقول بعد الصبح الحمد لله رب الصباح الحمد لله فالق الإصباح ثلاث مرات اللهم افتح لي باب الأمر الذي فيه اليسر والعافية اللهم هيئ لي سبيله

مرات حين تغرب ، وبهذا الوجه الذي رواه يندفع أكثر إشكالات الخبر ، وكان في الخبر إشعارا بأن وقت التهليل أوسع من وقت الاستعاذة.

الحديث الثامن عشر : حسن كالصحيح.

وفي المصباح : الصبح الفجر والصباح مثله ، وهو أول النهار والصباح أيضا خلاف المساء « الحمد لرب الصباح » أي لمالكه أو مربية المبلغ له إلى غايته وكماله المقدر له « الحمد لفالق الإصباح » قال البيضاوي : أي شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل ، أو عن بياض النهار ، أو شاق ظلمة الإصباح وهو الغبش الذي يليه ، و « الإصباح » في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصبح سمي به الصبح وقرأ بفتح الهمزة على الجمع انتهى. وقيل : الصباح هنا الصبح الصادق ، والإصباح الكاذب « وثلاث مرات » مفعول مطلق لقوله « تقول ».

قوله عليه‌السلام « باب الأمر الذي فيه اليسر والعافية » اليسر ضد العسر وهو اللين والرخاء وطيب العيش والعافية شاملة لعافية الدنيا وهي السلامة من الآفات ، وعافية الآخرة وهي النجاة من العقوبات « اللهم هيئ لي سبيله » أي سبيل ذلك الأمر وطريقه الموصول إليه ، قيل : وأصل التهيئة إحداث هيئة الشيء وصورته « وبصرني مخرجه » بفتح الميم كما في أكثر نسخ الدعاء أو ضمها وعلى التقديرين إما مصدر بمعنى الخروج أو الإخراج أو اسم مكان وهو النسب ، وفي القاموس : خرج خروجا ومخرجا والمخرج أيضا موضعه وبالضم مصدر أخرجه واسم المفعول واسم المكان لأن الفعل إذا جاوز الثلاثة فالميم منه مضموم تقول مدحرجنا

الصفحة 255 من 590