مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 145 من 590

فإنه لا يبقى أحد يصلي إلا دعا لك يقول سمع الله لمن حمده.

2 عنه ، عن علي بن الحسين ، عن سيف بن عميرة ، عن محمد بن مروان قال قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل فقال أن تحمده.

3 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي الحسن الأنباري ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يحمد الله في كل يوم ثلاثمائة مرة وستين مرة عدد عروق الجسد يقول : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ كثيرا على كل حال.

4 علي بن إبراهيم ، عن أبيه وحميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد جميعا ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن يعقوب بن شعيب قال سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام

أي لا يستجاب ، ولا يعتد به ، فكأنه غير مسموع ، انتهى.

وقال النووي في شرح صحيح مسلم : أي أجاب الله دعاء من حمده.

ثم اعلم أنه قد يستدل بهذا الخبر على وجوب قول سمع الله لمن حمده في الصلاة لأنه عليه‌السلام أخبر أن كل مصل يقوله ، فمن لم يقله لا يكون مصليا ، وإلا لزم الكذب في كلامه عليه‌السلام ، ويرد عليه أنه يمكن أن يكون مبنيا على الغالب أو يكون المراد بالصلاة الكاملة منها فقوله : « يقول » استئناف بياني ، ويحتمل أيضا أن يكون يقول جملة حالية فهو في قوة الجملة الشرطية كما قيل.

الحديث الثاني : مجهول.

الحديث الثالث : كالسابق.

الحديث الرابع : حسن موثق.

وفي أكثر النسخ الحسين بن محمد والظاهر الحسن مكبرا لأن حميدا يروي عن الحسن بن محمد بن سماعة ، وهو يروي عن أحمد الميثمي كما مر مرارا.

ولا تنافي بين هذا الخبر وبين الخبر السابق إلا أنه لم يذكر المساء في الخبر السابق ، فيمكن أن يكون قوله عليه‌السلام. ثانيا بعد غروب الشمس ، وهو داخل في

الصفحة 145 من 590