مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 128 من 590

13 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال قال الله عز وجل من ذكرني في ملإ من الناس ذكرته في ملإ من الملائكة.

(باب)

(ذكر الله عز وجل كثيراً)

1 عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال ما من شيء إلا وله حد ينتهي إليه إلا الذكر فليس له حد ينتهي إليه فرض الله عز وجل الفرائض فمن أداهن فهو

بذكر خير من ذكره ، وهو بعيد من اللفظ ، وأخرى بأن هذا الحديث خبر واحد ، ورد بلفظ العموم وخبر الواحد لا يفيد القطع ، وفي التمسك بالعام خلاف انتهى.

وأقول : كون مجموع الملأ أشرف من جماعة كلهم أو أكثرهم غير المعصومين لا ينافي كون بعض آحاد البشر أفضل من جميع الملائكة ، على أنه يحتمل أن يكون المراد بالملأ ملأ أرواح النبيين والمرسلين أو المشتمل عليها لكن الخبر الآتي يأبى عنه ظاهرا.

الحديث الثالث عشر : مرسل.

باب ذكر الله عز وجل كثيراً

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

« ما شيء » أي مما كلف الإنسان به « ينتهي » على صيغة المعلوم ، والضمير المستتر راجع إلى الشيء « وإلا الذكر » في الأول استثناء متصل من ضمير له ، وفي الثاني استثناء منقطع من قوله الفرائض وشهر رمضان والحج ، والمراد بالفرائض

الصفحة 128 من 590