مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 10 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 274 من 439

تقذف أمه قد كنت أرى أن لك ورعا فإذا ليس لك ورع فقال جعلت فداك إن أمه سندية مشركة فقال أما علمت أن لكل أمة نكاحا تنح عني قال فما رأيته يمشي معه حتى فرق الموت بينهما.

وفي رواية أخرى إن لكل أمة نكاحا يحتجزون به من الزنا.

6 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إن الفحش لو كان مثالا لكان مثال سوء.

7 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال كان في بني إسرائيل رجل فدعا الله أن يرزقه

متولد من الزنا ، بل مع القطع أيضا إذا لم يثبت عند الحاكم.

الرابع : رجحان هجران الفاسق وإن كان قريبا أو صديقا ، وقيل : إنما فارقه عليه‌السلام إلى آخر العمر لأنه كان فاسقا في مدة عمره إذ هذا الذنب لكونه من حق الأم لا يدفعه إلا الحد بعد طلبها أو العفو وشيء منهما لم يقع ، ولم يكن مقدورا.

وأقول : يمكن أن يكون عليه‌السلام علم أنه مصر على هذا الأمر ولم يتب منه.

الخامس : أن نكاح كل قوم صحيح يترتب عليه أحكام العقد الصحيح ، بل لا يحتاج إلى التجديد بعد الإسلام كما هو ظاهر الأصحاب ، وتنوين ورعا للتعظيم ، وورع للتحقير ويقال حجزه كضربه ونصره منعه وكفه فانحجز واحتجز.

الحديث السادس : حسن كالصحيح.

« لو كان مثالا » أي ذا شكل وصورة « مثال سوء » بالفتح أي مثالا يسوء الإنسان رؤيته.

الحديث السابع : صحيح.

ويحتمل أن يكون المراد بالقرب والبعد المكانيين ولا يكون ذلك من جهة

الصفحة 274 من 439