مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 70 من 435

رَقِيبٌ عَتِيدٌ » (1) فقال يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع فإن عالم السر يسمع ويرى.

15 عنه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أيمن بن محرز ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال ما صافح رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله رجلا قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع يده منه.

16 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن ربعي ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : سمعته يقول : إن الله عز وجل لا يوصف وكيف يوصف وقال في

كتابه : « وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ » (2) فلا يوصف بقدر إلا كان أعظم من ذلك ، وإن لفظهما ولا تعرف كلامهما فقد يعرفه الحافظ عليهما عالم السر وأخفى ، يا إسحاق فخف الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك ، فإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنه يراك ثم استترت عن المخلوقين بالمعاصي وبرزت له بها فقد جعلته في حد أهون الناظرين إليك.

وأقول : إنما أوردت هذا الخبر لأنه كالشرح لهذه الرواية وسائر روايات هذا الباب.

الحديث الخامس عشر : كالسابق.

ويدل على استحباب عدم نزع اليد قبل صاحبه كما مر.

الحديث السادس عشر : حسن كالصحيح.

« وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ » أي ما عظموا الله حق تعظيمه أو ما عرفوا الله حق معرفته ، وما وصفوا الله حق وصفه كما هو الظاهر من هذا الخبر « فلا يوصف بقدرة » (3) كأنه خص القدرة بالذكر لأنها التي يمكن أن تعقل في الجملة من صفاته سبحانه ،

__________________

(1) سورة ق : 18.

(2) سورة الحجّ : 74.

(3) وفي المتن « بقدر » وهو أصحّ كما يأتي في كلام الشارح (ره) أيضا.

الصفحة 70 من 435