مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 61 من 435

من حين يخرج من منزله حتى يعود إليه ينادونه ألا طبت وطابت لك الجنة تبوأت من الجنة منزلا.

16 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال قال أمير المؤمنين عليه‌السلام لقاء الإخوان مغنم جسيم وإن قلوا.

(باب المصافحة)

1 عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن يحيى بن زكريا ، عن أبي عبيدة قال كنت زميل أبي جعفر عليه‌السلام وكنت أبدأ بالركوب ثم يركب هو فإذا استوينا سلم وساءل مساءلة رجل لا عهد له بصاحبه

سنة خمسين ومائة لكن قد مر مثله في أول الباب عن أبي حمزة عن أبي عبد الله ، فيمكن أن يكون هو المراد بالعبد الصالح ، أو يكون اشتباها من الرواة ، وفي النهاية : بوأه الله منزلا أي أسكنه إياه وتبوأت منزلا اتخذته ، انتهى.

والتنوين في منزلا كأنه للتعظيم.

الحديث السادس عشر : ضعيف على المشهور.

والمغنم الغنيمة وهي الفائدة ، قوله عليه‌السلام : وإن قلوا أي وإن كان الإخوان الذين يستحقون الأخوة قليلين ، أو وإن لاقي قليل منهم والأول أظهر.

باب المصافحة

الحديث الأول : مجهول.

وقال الفيروزآبادي : الزميل كأمير الرديف كالزمل بالكسر ، وزمله أردفه أو عادلة ، وقال : المصافحة الأخذ باليد كالتصافح ويدل على استحباب إيثار الزميل للركوب أولا والابتداء بالنزول آخرا وكأنه لسهولة الأمر على الزميل في الموضعين ،

الصفحة 61 من 435