مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 424 من 435

قَلِيلٍ » ثم قال « ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ ».

24 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن سماعة قال سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول ما أنعم الله على عبد نعمة فسلبها إياه حتى يذنب ذنبا يستحق بذلك السلب.

لِكُلِّ صَبَّارٍ » على الشدائد « شَكُورٍ » على النعماء وقيل : لكل صبار عن المعاصي شكور للنعم بالطاعات.

ثم نقل عن الكلبي عن أبي صالح قال : ألقت طريفة الكاهنة إلى عمرو بن عامر الذي يقال له مزيقياء بن ماء السماء ، وكانت قد رأت في كهانتها أن سد مأرب سيخرب وأنه سيأتي سيل العرم فيخرب الجنتين ، فباع عمرو بن عامر أمواله وسار هو وقومه حتى انتهوا إلى مكة فأقاموا بها وما حولها ، فأصابتهم الحمى وكانوا ببلد لا يدرون فيه ما الحمى فدعوا طريفة وشكوا إليها الذي أصابهم ، فقالت لهم : قد أصابني الذي تشكون وهو مفرق بيننا ، قالوا : فما ذا تأمرين؟ قالت : من كان منكم ذا هم بعيد وجمل شديد ومزاد جديد فليلحق بقصر عمان المشيد ، فكانت أزد عمان ، ثم قالت : من كان منكم ذا جلد وقسر وصبر على أزمات الدهر (1) فعليه بالأراك من بطن مر فكانت خزاعة ، ثم قالت : من كان منكم يريد الراسيات في الوحل المطعمات في المحل فليلحق بيثرب ذات النخل ، فكانت الأوس والخزرج ، ثم قالت : من كان منكم يريد الخمر والخمير والملك والتأمير وملابس التاج والحرير ، فليلحق ببصري وعوير وهما من أرض الشام وكان الذي سكنوها آل جفنة بن غسان ، ثم قالت : من كان منكم يريد الثياب الرقاق والخيل العتاق وكنوز الأرزاق والدم المهراق فليلحق بأرض العراق ، وفكان الذي يسكنوها آل جذيمة الأبرش ومن كان بالحيرة وآل محرق.

الحديث الرابع والعشرون : ضعيف على المشهور.

__________________

(1) الجلد : القوّة والشدّة. والقسر بمعنى القهر والغلبة. وأزمّات الدهر : شدائده.

الصفحة 424 من 435