مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 401 من 435

4 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال ما من نكبة تصيب العبد إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر.

5 علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال كان أمير المؤمنين عليه‌السلام يقول لا تبدين عن واضحة وقد عملت الأعمال الفاضحة ولا يأمن البيات من عمل السيئات.

6 عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي

الحديث الرابع : كالسابق سندا ومعنى.

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.

« لا تبدين عن واضحة » الإبداء الإظهار وتعديته بعن لتضمين معنى الكشف ، وفي الصحاح والقاموس والمصباح : الواضحة الأسنان تبدو عند الضحك ، وفي القاموس : فضحه كمنعه كشح مساويه ، أي لا تضحك ضحكا يبدو به أسنانك ، ويكشف عن سرور قلبك ، وقد علمت أعمالا قبيحة افتضحت بها عند الله وعند ملائكته وعند الرسول والأئمة صلوات الله عليهم ، ولا تدري أغفر الله لك أم يعذبك عليها ، ولذا كان من علامة المؤمنين أن ضحكهم التبسم ، ويؤيده ما روي عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا وبكيتم كثيرا لكن البشر في الجملة مطلوب كما مر أن بشره في وجهه وحزنه في قلبه ، وقوله : وقد عملت ، جملة حالية.

« ولا يأمن البيات » بكسر النون ليكون نهيا والكسرة لالتقاء الساكنين ، أو بالرفع خبرا بمعنى النهي ، وما قيل : إنه معطوف على الجملة الحالية بعيد ، والمراد بالبيات نزول الحوادث عليه ليلا أو غفلة وإن كان بالنهار ، في المصباح : البيات بالفتح الإغارة ليلا وهو اسم من بيته تبييتا وبيت الأمر دبره ليلا.

الحديث السادس : حسن أو موثق.

الصفحة 401 من 435