مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 4 من 435

7 عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة قال حدثني من سمع أبا عبد الله عليه‌السلام يقول سئل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله من أحب الناس إلى الله قال أنفع الناس للناس.

8 عنه ، عن علي بن الحكم ، عن مثنى بن الوليد الحناط ، عن فطر بن خليفة ، عن عمر بن علي بن الحسين ، عن أبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله من رد عن قوم من المسلمين عادية [ ماء ] أو نار أوجبت له الجنة.

9 عنه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي

الحديث السابع : مرسل.

الحديث الثامن : مجهول

قوله عليه‌السلام : عادية ماء ، في القاموس : العدي كغني : القوم يعدون لقتال أو أول من يحمل على الرجالة كالعادية فيهما ، أو هي للفرسان ، وقال : العادية الشغل يصرفك عن الشيء ، وعداه عن الأمر صرفه وشغله ، وعليه وثب ، وعدا عليه ظلمه ، والعادي العدو.

وفي الصحاح دفعت عنك عادية فلان ، أي ظلمه وشره ، انتهى.

وأقول : يمكن أن يقرأ في الخبر بالإضافة أي ضرر ماء أو سيل أو نار وقعت في البيوت بأن أعان على دفعهما و « أوجبت » على بناء المجهول ، وأن يقرأ عادية بالتنوين وماء ونارا أيضا كذلك بالبدلية أو عطف البيان ، ووجبت على بناء المجرد فإطلاق العادية عليهما على الاستعارة بأحد المعاني المتقدمة.

والأول أظهر كما روي في قرب الإسناد بإسناده عن جعفر عن أبيه عليهما‌السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : من رد عن المسلمين عادية ماء أو عادية نار أو عادية عدو مكابر للمسلمين غفر الله له ذنبه.

الحديث التاسع : موثق كالصحيح.

الصفحة 4 من 435