مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 374 من 435

(باب)

1 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبان بن عبد الملك قال حدثني بكر الأرقط ، عن أبي عبد الله أو ، عن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام أنه دخل عليه واحد فقال أصلحك الله إني رجل منقطع إليكم بمودتي وقد أصابتني

يصير أمة محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كلهم كفرة ومخالفين ، فيكونوا أمة واحدة كفرة إما مطلقا أو إلا من شذ منهم ممن محض الإيمان محضا فعبر بالناس عن الأكثرين لقلة المؤمنين فكأنهم ليسوا منهم ، فالمراد بالأمة في قوله : « عنى بذلك أمة محمد » أعم من أمة الدعوة والإجابة قاطبة أو الأعم من المؤمنين والمنافقين والمخالفين ، وذلك إشارة إلى الناس ، والمراد بالأمة في قوله : ولو فعل الله ذلك بأمة محمد ، المنافقون والمخالفون. أو الأعم منهم ومن سائر الكفار ، والأول أظهر بقرينة ولم يناكحوهم ، فإن غيرهم من الكفار لا يناكحون الآن أيضا ، والضمير المرفوع راجع إلى المخالفين ، والمنصوب إلى المؤمنين ، وكذا ولم يوارثوهم.

باب

إنما جعله بابا آخر ولم يعنونه لأن إخباره مناسبة للباب الأول لكن بينهما فرق ، فإن الباب الأول كان معقودا لفضل الفقر والخبران المذكوران في هذا الباب يظهر منهما الفرق بين الفقر الممدوح والمذموم ، وقيل : لأن أخبار الباب السابق كانت تدل على مدح الفقراء منطوقا ، وهذان يدلان عليه مفهوما وكان ما ذكرنا أظهر.

الحديث الأول : ضعيف.

« أصلحك الله » مشتمل على سوء أدب إلا أن يكون المراد إصلاح أحوالهم في الدنيا وتمكينهم في الأرض ودفع أعدائهم أو أنه جرى ذلك على لسانهم لا لفهم به فيما

الصفحة 374 من 435