مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 281 من 435

37 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال المؤمن أصلب من الجبل الجبل يستقل منه والمؤمن لا يستقل من دينه شيء.

38 علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال المؤمن حسن المعونة خفيف المئونة جيد

الحديث السابع والثلاثون : موثق.

« الجبل يستقل منه » من القلة أي ينقص ويؤخذ منه بعضا بالفأس والمعول ونحوهما ، والمؤمن لا ينقص من دينه شيء بالشكوك والشبهات.

الحديث الثامن والثلاثون : مجهول.

وفي المصباح : العون الظهير على الأمر واستعان به فأعانه وقد يتعدى بنفسه فيقال استعانة والاسم المعونة والمعانة أيضا بالفتح ، ووزن المعونة مفعلة بضم العين ، وبعضهم يجعل الميم أصلية ويقول : هي مأخوذة من الماعون ، ويقول هي فعولة والمعونة الثقل ، وفي القاموس : القوت ، والحاصل أنه يعين الناس كثيرا ويكتفي لنفسه بقليل من القوت واللباس وأشباههما ، وفي القاموس : المعيشة التي تعيش بها من المطعم والمشرب ، وما يكون به الحياة وما يعاش به أو فيه والجمع معائش ، وفي النهاية فيه : لا يلسع المؤمن من جحر مرتين ، وفي رواية : لا يلدغ. اللسع واللدغ سواء ، والجحر ثقب الحية ، وهو استعارة هنا ، أي لا يدهى المؤمن من جهة واحدة مرتين ، فإنه بالأولى يعتبر ، قال الخطابي : يروى بضم العين وكسرها ، فالضم على وجه الخبر ومعناه أن المؤمن هو الكيس الحازم الذي لا يؤتي من جهة الغفلة فيخدع مرة بعد مرة ، وهو لا يفطن لذلك ولا يشعر به ، والمراد به الخداع في أمر الدين لا أمر الدنيا ، وأما الكسر فعلى وجه النهي ، أي لا يخدعن المؤمن ولا يؤتين من ناحية الغفلة فيقع في مكروه أو شر وهو لا يشعر به ، وليكن فطنا

الصفحة 281 من 435