مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 240 من 435

عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر.

10 عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال إن شيعة علي كانوا خمص

له ، فإن من خالقا (1) ومعطيا للوجود والقوي والجوارح وخالقا لجميع ما يحتاج إليه فهو المستحق للعبادة ، ولا يجوز عقلا تشريك غيره معه فيها.

الحديث العاشر : ضعيف على المشهور كالصحيح عندي.

وروى السيد رضي‌الله‌عنه في الغرر والدرر عن علي عليه‌السلام أنه رأى قوما على بابه فقال : يا قنبر من هؤلاء؟ فقال قنبر : هؤلاء شيعتك ، فقال : ما لي لا أرى فيهم من سيماء الشيعة؟ قال : وما سيماء الشيعة؟ قال : خمص البطون من الطوي ، ذبل الشفاه من الظمأ ، عمش العيون من البكاء ، وخماص البطن كناية عن قلة الأكل أو كثرة الصوم أو العفة عن أكل أموال الناس ، وذبل الشفاه إما كناية عن الصوم أو كثرة التلاوة والدعاء والذكر ، والخمص بالضم أخمص أو بالفتح مصدر ، والحمل للمبالغة ، وربما يقرأ خمصا بضمتين جمع خميص كرغف ورغيف ، والذبل قد يقرأ بالفتح مصدرا والحمل كما مر أو بالضم أو بضمتين أو كركع والجميع جمع ذابل.

وقال في القاموس : الخمصة الجوعة والمخمصة المجاعة وقد خمصه الجوع خمصا ومخمصة وخمص البطن مثلثة الميم خلا ، وقال : ذبل النبات كنصر وكرم ذبلا وذبولا ذوي ، وذبل الفرس ضمر ، وقني ذابل رقيق لاصق اللبط ، والجمع ككتب وركع ، وفي النهاية : رجل خمصان وخميص إذا كان ضامر البطن ، وجمع الخميص خماص ، ومنه الحديث خماص البطون خفاف الظهور أي إنهم أعفه عن أموال الناس فهم ضامروا البطون من أكلها ، خفاف الظهور من ثقل وزرها ، انتهى.

__________________

(1) كذا في النسخ والظاهر « من كان » ولعلّه سقط لفظ « كان ».

الصفحة 240 من 435